كشفت الفنانة سحر رامي عن تفاصيل مؤثرة من حياتها بعد رحيل زوجها الفنان حسين الإمام، مؤكدة أن صدمة فقدانه بشكل مفاجئ كانت من أصعب التجارب التي مرت بها، وأنها مازالت تتواصل معه بشكل مستمر من خلال الاحلام.
وقالت سحر رامي خلال لقائها في بودكاست Boom Shoot الذي يذاع على قناة صدى البلد ، تقديم المذيعة تقى الجيزاوي ، إن رحيل حسين الإمام دفعها لاكتشاف قدرات لم تكن تتخيل امتلاكها، خاصة أنها كانت تعتمد عليه بشكل كبير في العديد من تفاصيل الحياة.
وأوضحت سحر رامي أنها وجدت نفسها بعد رحيله مضطرة لاتخاذ العديد من القرارات وتحمل مسؤوليات الأسرة و الأبناء ، معلقة: «ما كنتش أفتكر إن أنا كنت أقدر أعمل كده، يعني في وجود حسين أنا كنت متكلة عليه قوي، يعني شايلني خالص، ففي حاجات كتير قوي أنا هعمل كده إزاي؟».
وتحدثت سحر رامي عن استمرار تواصل حسين الإمام معها في أحلامها، رغم مرور 12 عامًا على رحيله، مؤكدة أنها لا تزال تحلم بأنه موجود في مكان آخر وتتحدث معه، قائلة: «فاتت النهاردة 12 سنة، أنا لحد النهاردة لسه بحلم إن هو لسه موجود».
وأشارت إلى أنها أحيانًا ترى في هذه الأحلام إشارات مرتبطة بأمور تشغل تفكيرها، موضحة أنها لا تتلقى نصائح مباشرة منه، لكنها تستيقظ أحيانًا وهي تشعر بأن الحلم منحها دلالة تساعدها على اتخاذ قرار معين وأن ليها دلالات وليها علامات موضحة أنها عندما تكون منشغلة بأمر ما ثم تراه في حلمها، تشعر أحيانًا بأن هناك إشارة تساعدها في فهم ما يجب أن تفعله.
سحر رامي تكشف رأيها فى برامج مقالب رامز جلال
وتحدثت الفنانة سحر رامي عن تجربة زوجها الراحل الفنان حسين الإمام في تقديم برامج المقالب والتي حققت نجاحًا لافتًا ن خاصى برنامج «حسين على الهواء»، الذي لا يزال يحظى بحضور لدى الجمهور حتى الآن، مشيدة بأفكاره وطريقته المختلفة في تقديم هذا النوع من البرامج.
وخلال حديثها عن برامج المقالب، تطرقت سحر رامي إلى تجربة الفنان رامز جلال، كاشفة عن رأيها في أسلوبه وطريقة تقديمه للمقالب.
وقالت سحر رامي خلال لقائها في بودكاست Boom Shoot الذي يعرض على قناة صدى البلد، تقديم المذيعة تقى الجيزاوي، إن أسلوب رامز جلال في المقالب يتسم بالعنف الزائد من وجهة نظرها، موضحة أنها تفضل الابتعاد عن متابعة هذه النوعية من البرامج.
وأضافت: «رامز من زمان عنيف زيادة، صحيح هو محقق نجاح طبعًا ربنا يسعده ويكمل له نجاحه، ولكنه عنيف زيادة».
وأوضحت سحر رامي أنها ترفض أن تتضمن المقالب أي إساءة أو إهانة للضيوف، قائلة: «ما يصحش تهين الضيوف برضه مهما كانت مكانتهم وقيمتهم، يعني مش لازم المقلب يبقى فيه إهانة كده».

وأشارت إلى أنها لا تفضل مشاهدة مشاهد تعرض الضيوف لمواقف صعبة أو محرجة، مؤكدة أن نجاح هذا النوع من البرامج لا يعني بالضرورة اتفاقها مع أسلوب تقديمه.
وعن سبب عدم متابعتها لبرامج المقالب، قالت سحر رامي: «ما بحبش حاجة تعصبني يعني عشان ما كرهش حد.. مش عايزة أكره حد».
سحر رامي تكشف عن الشخص الأنسب لتقديم السيرة الذاتية للفنان الراحل حسين الإمام
وتحدث سحر رامي عن زوجها الراحل حسين الإمام والشخص الأإنسب لتجسيد سيرته الذاتية ،مشيرة إلى أن نجلها هو الأقرب لتقديم الدور لما يجمعه بوالده من شبه وطباع واهتمامات مشتركة.
وأضافت أن نجلها يشبه والده في حبه للموسيقى والطبخ، لافتة إلى أنها ترى أن أبناءها هم الأقدر على تقديم شخصيته.
سحر رامي تحسم موقفها من الاعتزال
وقالت سحر رامي خلال لقائها ، إنها لم تفكر في الاعتزال طوال مسيرتها الفنية، مؤكدة تمسكها بالاستمرار في العمل الفني.
وأضافت سحر رامي ،قائلة: «عمري ما هعتزل أبداً غير لما أمشي في وقتي.. أموت وخلاص، لا عمري ما فكرت في الاعتزال خالص».
وعن أسباب ابتعادها عن الشاشة في بعض الفترات، أوضحت سحر رامي أن الأمر لا يرتبط برغبتها في الاختفاء أو الابتعاد عن الفن، ولكن بسبب عدم تلقيها عروضًا مناسبة، قائلة: «عشان محدش قال لي تعالي، بمنتهى البساطة كده».
ورفضت الفنانة وصف نفسها بأنها تعرضت للظلم خلال مشوارها الفني، مؤكدة أنها ترى أن لكل شخص نصيبه الذي كتبه الله له، قائلة: «مفيش حاجة اسمها مظلومة ومش مظلومة، باخد حقي في مكاني، باخد الـ24 قيراط بتوعي متقسمين في حاجات مختلفة مش بس الفن».
وأشارت سحر رامي إلى أن حياتها لا تقتصر على العمل الفني فقط، موضحة أنها تهتم أيضًا بأسرتها وأبنائها وحياتها الشخصية، وأضافت: «دنيتنا الفنانين مش مقتصرة على الفن، عندنا بيوت وعيال وأسرة وحياة متكاملة، الفن ده أنا بشتغل فنانة يعني بشتغل ممثلة، لكن أنا واحدة ست في الآخر وعندي ولدين وأرملة».
سحر رامي تكشف عن رأيها فى تقديم حياتها فى عمل فني
أنها لا تحصر طموحها الفني في نوع محدد من الشخصيات، مؤكدة رغبتها في تقديم أدوار متنوعة ومختلفة عن الأنماط التي اعتاد الجمهور رؤيتها فيها، مشيرة إلى أنها سبق أن قدمت شخصيات لم يتوقع الجمهور أن تجسدها.
وقالت: «أنا نفسي أعمل كل الأدوار ونفسي حد يرى فيا مش بس نمط واحد، أنا عملت كتير أنماط شخصيات متغيرة مكنش حد يتوقع إن أنا أعملها»، مؤكدة أن اختيارها لأي دور يعتمد في المقام الأول على مدى ملاءمته لها من حيث السن والشكل والأداء.
سحر رامي تكشف اختفائها لمدة عام بسبب الثورة الايرانيه
وكشفت الفنانة سحر رامي عن واحدة من أصعب التجارب التي عاشتها في بداية حياتها، عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها وتسافر إلى إيران للعمل ضمن فرقة باليه، قبل أن تندلع الثورة الإيرانية وتجد نفسها عالقة هناك لمدة عام كامل، انقطعت خلاله عن التواصل مع أسرتها.
https://vt.tiktok.com/ZSVYoYPE7/
وقالت سحر رامي خلال لقائها في بودكاست Boom Shoot الذى يذاع على قناة صدى البلد ، تقديم المذيعة تقى الجيزاوي، إن سفرها إلى إيران جاء بعد تعاقدها للعمل والرقص ضمن الفرقة الملكية هناك، إلا أن اندلاع الثورة غير كل شيء، قائلة: «رحت عملت عقد هناك ورقصت وكنت برقص هناك، وبعدين قامت علينا الثورة، قعدت سنة بقى».
وأوضحت سحر رامي: أن الأشهر الأولى مرت بشكل طبيعي وكانت قادرة على التواصل مع أسرتها، قبل أن تتوقف الاتصالات تمامًا بسبب الإضرابات وإغلاق المطارات وفرض حظر التجول، معلقة: «بعد الـ3 أشهر بقى بقية السنة كانت الثورة قامت وبدأت الإضرابات وما عرفناش نتحرك من البلد».
وأضافت أنها وزملاءها كانوا يخشون الكشف عن كونهم مصريين في ظل الظروف السياسية التي كانت تمر بها البلاد،مشيرة إلى أنهم كانوا يستعينون بالجيش للتنقل من مكان إلى آخر.
وكشفت أنها عادت إلى مصر بعد رحلة طويلة عبر الأردن، بعدما فقدت أسرتها الأمل في عودتها، مؤكدة أن أهلها اعتقدوا أنها توفيت بسبب انقطاع أخبارها طوال تلك الفترة.
وتحدثت سحر رامي عن لحظة عودتها إلى منزل أسرتها، قائلة: «أول ما خبطت أبويا فتحلي، قالي: حبيبتي أهلاً وسهلاً، البنات مش هنا، خرجوا»، موضحة أنه لم يتعرف عليها في البداية بسبب التغيير الكبير الذي طرأ على شكلها خلال العام الذي قضته بعيدًا عن أسرتها.
وأكدت سحر رامي أن التجربة رغم صعوبتها، كانت محطة مهمة في حياتها، خاصة أنها عادت بعدها لاستكمال تعليمها والالتحاق من جديد بفرقة الباليه، قائلة: «كنت 16 سنة، ما كنتش أخدت الثانوية العامة، فرجعت وكملت تعليمي ورجعت للفرقة وبعدين حققت كل البليهات الحلوة دي.

