حسم الإيفواري فرانك كيسيه، لاعب الأهلي السعودي السابق، موقفه من الأنباء التي ربطته بالانتقال إلى صفوف الاتحاد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مؤكدًا رغبته في تأجيل حسم مستقبله إلى ما بعد انتهاء عطلته الصيفية.
وكان النادي الأهلي قد أعلن رسميًا نهاية مشوار كيسيه مع الفريق، بعد اتفاق الطرفين على عدم تجديد التعاقد، لينهي لاعب الوسط الإيفواري رحلة استمرت ثلاثة مواسم شهدت تتويجه بعدد من البطولات، أبرزها دوري أبطال آسيا للنخبة.
الاتحاد يضع كيسيه ضمن خياراته
وخلال الأيام الماضية، ارتبط اسم الدولي الإيفواري بالانتقال إلى الاتحاد، بعدما طُرح على إدارة "العميد" كأحد الخيارات المطروحة لتدعيم خط الوسط، خاصة في ظل الحديث عن إمكانية تعويض البرازيلي فابينيو.
ووفقًا للتقارير، لاقت فكرة التعاقد مع كيسيه ترحيبًا من عدد من مسؤولي الاتحاد، إلا أن حسم الصفقة لا يزال مرتبطًا بقرار المدير الفني الجديد، الذي سيحدد احتياجات الفريق النهائية وقائمة اللاعبين الأجانب قبل انطلاق الموسم.
تأجيل مناقشة جميع العروض
وبحسب ما ذكرته إذاعة "العربية إف إم"، فإن فرانك كيسيه قرر تأجيل مناقشة جميع العروض التي تلقاها، سواء من أندية الدوري السعودي أو من خارج المملكة، مفضلًا الابتعاد عن ملف مستقبله في الوقت الحالي.
وأوضحت الإذاعة أن لاعب وسط منتخب كوت ديفوار يرغب في قضاء عطلته الصيفية بعيدًا عن الضغوط، عقب انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، على أن يبدأ دراسة العروض المقدمة إليه بعد انتهاء فترة الراحة.
أوروبا الوجهة الأقرب
وفي الوقت نفسه، تشير المعطيات إلى أن العودة إلى الملاعب الأوروبية تبقى الخيار الأقرب بالنسبة لكيسيه، خاصة أنه سبق أن أبدى رغبته في خوض تجربة جديدة في القارة الأوروبية عقب انتهاء مسيرته مع الأهلي.
وقد تقلل هذه الرغبة من فرص استمرار اللاعب في الدوري السعودي بقميص نادٍ آخر، رغم الاهتمام الذي يحظى به من بعض الأندية، وفي مقدمتها الاتحاد.
ومن المنتظر أن تتضح الصورة النهائية خلال الأسابيع المقبلة، سواء بمواصلة الاتحاد مفاوضاته مع اللاعب، أو بحسم كيسيه وجهته الجديدة والعودة إلى أحد الدوريات الأوروبية، التي تبدو حتى الآن الخيار الأقرب للمحطة المقبلة في مسيرته الكروية.

