حذر السفير الأمريكي لدى بريطانيا وارن ستيفنز، اليوم الخميس، من أن المملكة المتحدة قد تواجه رسوما جمركية أمريكية إضافية إذا مضت حكومة رئيس الوزراء الجديد آندي بيرنهام في فرض ضرائب جديدة على شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى.
وقال ستيفنز - في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز" - : "إذا اتجهنا نحو فرض ضرائب إضافية تستهدف في الأساس شركات أمريكية، فمن المؤكد أن ذلك قد يستدعي ردا في صورة رسوم جمركية".
وجاء التحذير بعدما أعلن بيرنهام خططا لخفض أعباء ضريبة الأعمال على الحانات والنوادي وأماكن الموسيقى الحية، من خلال نقل العبء الضريبي إلى قطاعات أخرى.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الحكومة تعتزم تمويل هذه الخطوة عبر زيادة ضريبة الأعمال بنسبة 20% على مستودعات التخزين والتوزيع الكبيرة التي تستخدمها شركات مثل أمازون و(إيه.إس.أو.إس).
كما انتقد ستيفنز قرار الحكومة البريطانية حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاما، ووصفه بأنه "صارم إلى حد ما من منظور حرية التعبير".
وأضاف: "لا أعتقد أننا ننظر إلى ذلك باعتباره استهدافا للشركات الأمريكية، لكن الشركات الأمريكية هي الأكثر تأثرا به. ومع ذلك، أعتقد أننا سنجد طريقة، قدر الإمكان، للعمل في إطار قوانين ولوائح جميع الدول".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد في الآونة الأخيرة بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الدول الأوروبية التي تفرض ضرائب على الخدمات الرقمية تستهدف شركات التكنولوجيا الكبرى.