أكدت هبة حجازي، مديرة الإعلام والمناصرة بمنظمة «أنقذوا الأطفال» الدولية، أن الأطفال في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية يعيشون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها التي تتجاوز آثارها المباشرة لتؤثر بشكل عميق على حياتهم ومستقبلهم.
آثار نفسية وجسدية طويلة
وأوضحت حجازي أن آلاف الأطفال فقدوا حياتهم أو تعرضوا لإصابات خطيرة منذ بداية الحرب، بينما يواجه عدد كبير منهم تبعات قاسية، من بينها فقدان ذويهم، أو الإصابة بإعاقات دائمة، أو المعاناة من آثار نفسية وجسدية طويلة المدى نتيجة الظروف التي يمرون بها.
وأضافت، خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن معاناة الأطفال في غزة أصبحت واقعًا يوميًا يتكرر مع استمرار الأزمة وتدهور الأوضاع الإنسانية، مشيرة إلى أن تداعيات الحرب لا تتوقف عند الخسائر الحالية، بل تمتد لتؤثر على نمو الأطفال وحياتهم في المستقبل.
الرعاية الصحية والدعم النفسي
وشددت مديرة الإعلام والمناصرة بمنظمة «أنقذوا الأطفال» على ضرورة تعزيز الجهود الدولية لحماية الأطفال، والعمل على توفير الاحتياجات الأساسية لهم، بما يشمل الرعاية الصحية والدعم النفسي والخدمات الإنسانية، للتخفيف من آثار الأزمة المتفاقمة.



