أكد الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، أن الثقافة تمثل ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري، وتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ قيم المعرفة، مشيرًا إلى أن اجتماع المجلس الأعلى للثقافة لاختيار الفائزين بجوائز الدولة يكتسب أهمية خاصة، كونه يشهد التصويت على أرفع الجوائز الثقافية في مصر.
وقال قنصوه، خلال كلمته في الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى للثقافة، إن الدولة المصرية تكرم، من خلال المجلس الأعلى للثقافة، نخبة من مثقفيها ومبدعيها، تقديرًا لما قدموه من إسهامات فكرية وثقافية وفنية أثرت الحياة الثقافية في مختلف مجالات الإبداع.
وأضاف أن جوائز الدولة تمثل أرفع صور التقدير الوطني للمبدعين والمفكرين الذين أثروا الحياة الثقافية والفكرية والعلمية بإسهامات متميزة، مؤكدًا أن أعضاء المجلس يتحملون مسؤولية وطنية وأخلاقية تستوجب أن تستند قراراتهم إلى معايير النزاهة والموضوعية والاستحقاق، بما يضمن وصول الجوائز إلى أصحاب الإنجازات الحقيقية التي تركت أثرًا ملموسًا في خدمة المجتمع والوطن.
ووجّه القائم بأعمال وزير الثقافة الشكر إلى المجلس الأعلى للثقافة ولجان التحكيم المتخصصة، تقديرًا لما بذلوه من جهود في دراسة الترشيحات ومراجعتها بدقة وشفافية، بما يعكس المكانة الرفيعة التي تحظى بها جوائز الدولة، كما أعرب عن تقديره لأعضاء المجلس الأعلى للثقافة.
وأشار قنصوه إلى تطلعه للعمل مع أعضاء المجلس خلال الفترة المقبلة، باعتبارهم نخبة المثقفين والمفكرين في مصر وحملة شعلة التنوير، من أجل تطوير العمل الثقافي، ودعم أهداف التنمية المستدامة، وبناء عقل مصري واعٍ وإيجابي قادر على حماية الوطن، والإسهام في تحقيق استقراره وازدهاره.
وشدد على أن الثقافة تؤدي دورًا محوريًا في إعادة تشكيل وعي الإنسان، وترسيخ هويته الثقافية والحضارية، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء، فضلًا عن دورها في تحصين المجتمع من مخاطر التطرف والتعصب، وترسيخ قيم الحوار والتسامح.