قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى وأحكام| لماذا حذر رسول الله من النوم بعد صلاة الفجر؟.. هل يمحو الاستغفار ذنوب الخلوات؟..هل يجوز الإعراض عن الدعاء لتأخر الاستجابة؟

فتاوى وأحكام
فتاوى وأحكام

فتاوى وأحكام

لماذا حذر رسول الله من النوم بعد صلاة الفجر؟

هل يمحو الاستغفار ذنوب الخلوات؟

هل يجوز الإعراض عن الدعاء لتأخر الاستجابة؟

حكم الخروج من المسجد بعد الأذان الموحد

نشر “صدى البلد” مجموعة من الأخبار والفتاوى الدينية التي بينتها دار الإفتاء، وكشفت عن أحكامها الفقهية خلال الساعات الماضية.

لماذا حذر  الرسول من النوم بعد الفجر ورد في مسألة لماذا حذر رسول الله من النوم بعد الفجر؟، أنه لم يرد نص يمنع منه، فهو باق على الأصل (وهو الإباحة)، ولكن كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أنهم إذا صلوا الفجر جلسوا في مصلاهم حتى تطلع الشمس.

وثبت في "صحيح مسلم 1/463 رقم 670" من حديث سماك بن حرب قال: (قلت لجابر بن سمرة أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، كثيراً، كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح - أو الغداة - حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام؛ وكانوا يتحدثون، فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون ويتبسم.

وسأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يبارك لأمته في بكورها ، كما في حديث صخر الغامدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم بارك لأمتي في بكورها ).

وقال : وكان إذا بعث سرية أو جيشاً بعثهم في أول النهار ، وكان صخرٌ رجلاً تاجراً ، وكان يبعث تجارته أول النهار ، فأثرى وأصاب مالاً . خرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه بإسناد فيه جهالة .

وجاء ما يشهد له من حديث علي وابن عمر وابن عباس وابن مسعود وغيرهم - رضي الله عنهم جميعاً - ومن هنا كره بعض السلف النوم بعد الفجر ، فقد أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه ( 5/222 رقم 25442 ) بإسناد صحيح عن عروة بن الزبير أنه قال : كان الزبير ينهى بنيه عن التصبح ( وهو النّوم في الصّباح ) ، قال عروة : إني لأسمع أن الرجل يتصبح فأزهد فيه .

وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه ( 5/223 رقم 25454 ) من حديث أبي يزيد المديني قال : غدا عمر على صهيب فوجده متصبّحاً ، فقعد حتى استيقظ ، فقال صهيب : أمير المؤمنين قاعد على مقعدته ، وصهيب نائم متصبّح !! فقال له عمر : ما كنت أحب أن تدع نومة ترفق بك.

وفيما ورد بالكتاب والسُنة النبوية الشريفة أن النوم بعد صلاة الصبح لا يحرم وتركه أفضل، بمعنى أن النوم في هذا الوقت أي النوم بعد صلاة الفجر أو النوم بعد صلاة الصبح حاضرًا هو جائز بمعنى أنه لا يأثم فاعله، ولو لم يكن محتاجا إليه.

وذهب بعض أهل العلم إلى أن النوم بعد صلاة الفجر مكروه نظرا لما يترتب عليه من آثار صحية وغيرها، إلا إذا كان لحاجة، وعلى هذا، فإذا كان عدم النوم بعد صلاة الفجر يؤثر على الإنسان ويقلل نشاطه في عمله فلا حرج عليك في أن ينام فيه، وإن لم يؤثر عليه عدم النوم بعد صلاة الفجر فلا شك أن الأفضل أن يشتغل بالذكر أو القراءة في ذلك الوقت.

وورد أن الجلوس بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس وصلاة ركعتين ورد فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ » رواه الترمذي .

وجاء من فوائد عدم النوم بعد صلاة الفجر أنه علينا أن نعمل بالضرورة في فضائل الأعمال، فعندما نعوّد أنفسنا عندما نصلى الفجر نجلس فى مصلانا نذكر الله حتى تطلع الشمس فجميل أن يفعل الإنسان ذلك ، حيث إن وقت الفجر كله مبارك.

وللوقت الذي يعقب صلاة الفجر تحديدًا فضل عظيم لمن يلتمس الخير من الله سبحانه وتعالى ، وذلك بأن ينصرف العبد لذكر الله عز وجل ، يُسبحه ويحمده، ويستغفره ويرجوه رزقًا وتوفيقًا.

وقال –صلى الله عليه وسلم-: «من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تَطلع الشمس، ثمّ صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة، تامة، تامة».

النوم بعد الفجر، قد جاء فيه أن هناك حالة لا يُباح فيها للمسلم أن يعاود النوم بعد صلاة الفجر أو النوم بعد صلاة الصبح حاضرًا، حيث إن نوم الصبحة أي النوم بعد صلاة الفجر مباح إلا إذا أدى إلى تضييع واجب، فالسعي إلى المعالي والمكارم دأب المثابرين، وعادة المجدين.

وورد عن النوم بعد الفجر أو ما يعرف بنوم الصبحة؟ في الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني للنفراوي : وسئل مالك عن النوم بعد صلاة الصبح فقال ما أعلمه حراما نعم ورد أن الأرض عجت من نوم العلماء بالضحى مخافة الغفلة عليهم.

هل الاستغفار يمحو الذنوب؟..  باب الرحمة مفتوح مهما خفي الذنب في خلوات النفس، حيث لا يراك أحد من البشر، قد يقع الإنسان في أخطاء يثقل بها قلبه ويشعر بسببها بالذنب والندم.

ويبقى الأمل قائمًا؛ لأن رحمة الله أوسع من كل الذنوب، والاستغفار الصادق قادر على محو ما خفي كما يمحو ما ظهر، إذا اقترن بتوبة حقيقية وعزم صادق على التغيير.

حقيقة الذنوب والإصرار عليها، أوضح علماء الشريعة أن الاستمرار في ارتكاب الذنب، حتى وإن كان صغيرًا، قد يحوله إلى أمر عظيم، لأن الإصرار يعكس تهاونًا وعدم تقدير لحرمة المعصية. لذلك، يُطلب من المسلم أن يسارع دائمًا إلى التوبة، وألا يجعل الذنب عادة متكررة دون ندم أو مراجعة للنفس.

وفي المقابل، لا ينبغي للإنسان أن يقع في اليأس، فالقنوط من رحمة الله يُعد خطأ بحد ذاته، لأن الله سبحانه فتح باب التوبة لعباده مهما عظمت ذنوبهم.

هل يغفر الله ذنوب الخلوات؟.نعم، يغفر الله الذنوب جميعًا، سواء كانت في العلن أو في السر، إذا تاب العبد توبة صادقة. فالمعيار ليس نوع الذنب أو مكانه، بل صدق الرجوع إلى الله، وترك المعصية، والندم على فعلها.

وجاء في القرآن الكريم ما يؤكد ذلك، حيث وعد الله بالمغفرة لكل من يستغفره بصدق، فقال تعالى: «وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا».

فضل الاستغفار في تكفير الذنوب، الاستغفار من أعظم أسباب مغفرة الذنوب، وقد ورد في السنة أن من أذنب ثم تطهر وصلى ركعتين واستغفر الله، غفر الله له. وهذا يدل على أن الجمع بين العمل الصالح والاستغفار يعزز من قبول التوبة.

الإكثار من قول "أستغفر الله" مع حضور القلب، يجعل العبد قريبًا من ربه، ويمنحه طمأنينة وسكينة، ويخفف عنه ثقل الذنوب.
ورد سؤال لدار الإفتاء يقول صاحبه “ ما حكم من يعرض عن الدعاء لأنه لم يستجاب له ” ومن جانبه قال الدكتور احمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن عدم الدعاء لتأخر الإجابة فيقول “: قد دعوت، وقد دعوت فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء ”.

وأضاف خلال رده على سؤال “ ما حكم من يعرض عن الدعاء لأنه لم يستجابله ” عبر البث المباشر على موقع الفيس بوك ،أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن الدعاء هو العبادة ليس معناه أن العبادة محسورة في الدعاء ولكن معناه ان الدعاء الغرض منه عبادة الله سبحانه وتعالى وذلك لما فيه من إخلاص وذلك لقوله تعالى “وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ۚ إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ”.

وأشار إلى أن الله يحب الإلحاح في الدعاء ويحب أن يسمع دعاء عبده وهو يناجيه ويصرف الله بالدعاء عنا شر ما لا نطيق والدعاء أما ان يجاب أو يؤخر له ثوابه في الاخرة أو يصرف الله عنا به من السوء مثل الدعاء مؤكدا على أن الدعاء يرد القدر.

الذنوب التي ترد الدعاء وتمنع استجابته
1) سوء النية

كأن تنوي لنفسك شرا أو لغيرك، كدعاء بعض الناس على غيرهم بالموت أو الإصابة بالمصائب، فهنا لا يستجيب الله الدعاء، وهذا من رحمته القدير علينا.

2) خبث السريرة

كأن تدعو في ظاهر دعائك بالخير وتضمر الشر في قلبك، فالله لا يستجيب الدعاء أبدا في هذه الحالة.

3) النفاق مع الغير

من أحد الذنوب التي تمنع استجابة الدعاء، فإن كنت تنافق أحيانا في تعاملك مع غيرك، فابدأ بنفسك وغيرها وابتعد عن النفاق حتى يستجيب الله دعاءك، ولا تظلم أحدا.

4) تأخير الصلوات المفروضة علينا عمدا

حتى يذهب وقتها من أسباب حبس الدعاء كذلك.

5) الابتعاد عن الفحش في القول

واستخدام ألطف الكلام وأهذبه في الحديث والقول مع الغير، وأكثر من الصدقات وأعمال الخير التي تقربك من الله عز وجل وتجعلك من أحبابه المقربين، وابتعد عن الأعمال المحرمة التي حرمها الله علينا حتى لا يحل غضبه ولعنته عليك.

حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل المتكرر حول حكم الخروج من المسجد عقب سماع الأذان الموحد، مؤكدة أن هذا النوع من الأذان يُعد صحيحًا من الناحية الشرعية، طالما يتم بثّه بشكل حيّ بعد دخول وقت الصلاة، ويصل صوته إلى المساجد الواقعة في نطاقه، بما يجعله قائمًا مقام الأذان التقليدي في الأحكام.

وأوضحت الدار أن الأصل فيمن يوجد داخل المسجد بعد سماع الأذان هو البقاء انتظارًا لإقامة الصلاة وأدائها جماعة، مشيرة إلى أن الخروج في هذه الحالة دون وجود سبب يُعد أمرًا مكروهًا، لأنه يتعارض مع المقصد الشرعي من الأذان باعتباره نداءً للاستعداد للصلاة.

وبيّنت أن الخروج من المسجد لا حرج فيه إذا كان لسبب معتبر، مثل التوجه لإمامة مسجد آخر، أو إدراك الصلاة في مكان مختلف، أو لظرف ضروري يقتضي المغادرة، مؤكدة أن هذه الحالات تُخرج الفعل من دائرة الكراهة.

وأكدت دار الإفتاء أن تطبيق نظام الأذان الموحّد يأتي في إطار تنظيم الشعائر ومنع تداخل الأصوات بين المساجد، مع الحفاظ على الهدف الأساسي للأذان وهو الإعلام بدخول وقت الصلاة، مشددة على ضرورة الالتزام بآداب المساجد وتعظيم شعيرة الصلاة وعدم التهاون فيها.