كشف أحمد مجاهد، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم السابق، عن عدد من الملفات المهمة، أبرزها رحيل جون إدوارد عن منصب المدير الرياضي لنادي الزمالك، والجدل الذي أثير بشأن الرخصة الأفريقية، إلى جانب مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال أفريقيا.
وقال مجاهد، خلال ظهوره في برنامج "اللعيب" مع الإعلامي مهيب عبد الهادي على قناة MBC مصر، إن قرار رحيل جون إدوارد يخص مجلس إدارة الزمالك، مؤكدًا احترامه لرؤية الإدارة في هذا الشأن.
وأضاف: "طبعًا مجلس إدارة الزمالك أدرى بمصلحة النادي، لكن الشهادة اللي أقدر أقولها إن جون إدوارد فاجأنا كلنا السنة اللي فاتت بثبات وأداء متميز جدًا على مدار الموسم، وتجربته تُحسب له وللمجلس والجماهير ولمعتمد جمال".
وعن الجدل الذي أثير مؤخرًا بشأن حصول الزمالك على الرخصة الأفريقية، أوضح مجاهد أن الحديث استمر لأشهر، لكنه أكد أن منح الرخصة يخضع لمعايير واضحة ومحددة.
وأشار إلى أن الترخيص يعتمد على خمسة معايير أساسية، هي: الفني، والقانوني، والإداري، والبنية التحتية، والمالي، لافتًا إلى أن الموعد النهائي لاستيفاء المعيار المالي وسداد المديونيات كان يوم 25 يوليو.
وأكد رئيس اتحاد الكرة السابق أن إعلان الاتحاد المصري استيفاء الأندية المشاركة لجميع المعايير القارية يعني أن الملفات المالية والقانونية انتهت بالفعل، مضيفًا: "من الآخر، مفيش حد بياخد الرخصة غير لما يستكمل كل حاجة في الخمس معايير دي".
ونفى مجاهد وجود أي دور للنادي الأهلي في أزمة الرخصة الأفريقية، مؤكدًا أن الجدل كان مصدره وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي فقط.
وقال: "الأهلي نفسه أعلن إنه ما بعتش ولا طلب، ومفيش نادي هيفتش على نادي تاني".
كما تطرق أحمد مجاهد إلى مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال أفريقيا، مؤكدًا أن الفكرة تستحق الدراسة، خاصة بعد الأداء القوي للمنتخبات الأفريقية في كأس العالم، مشيرًا إلى أن قوام المنتخب المصري يعتمد بشكل كبير على لاعبي الدوري المحلي.
وأوضح أن الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة تقدم رسميًا بالمقترح إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وأن "كاف" رحب بالفكرة وأحالها إلى اللجان المختصة لدراستها، إلا أن ضيق الوقت والأجندة حال دون تطبيقها في الموسم الحالي، مع إمكانية النظر في تنفيذها بداية من الموسم المقبل.