أصدرت السفارة الأمريكية في بغداد، بالتنسيق مع القنصلية العامة للولايات المتحدة في أربيل، تحذيرًا أمنيًا عاجلًا دعت فيه المواطنين الأمريكيين الموجودين في العراق ومنطقة الشرق الأوسط إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، في ظل مؤشرات على احتمال حدوث تصعيد أمني مفاجئ قد يؤثر على حركة السفر وسلامة الأفراد.
وأكدت السفارة، في بيانها، أن الأوضاع الأمنية في المنطقة لا تزال معقدة وقابلة للتطور بشكل سريع، محذرة من احتمالية إلغاء الرحلات الجوية أو إغلاق المجال الجوي بصورة مفاجئة، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في حركة النقل والسفر.
كما حثت المواطنين الأمريكيين على متابعة المستجدات الأمنية باستمرار، والاحتفاظ بخطط بديلة للمغادرة إذا استدعت الظروف ذلك.
ودعت البعثة الدبلوماسية الأمريكية رعاياها إلى تجنب التنقل غير الضروري، والالتزام بتعليمات السلطات المحلية، مع التأكد من جاهزية وثائق السفر ووسائل الاتصال تحسبًا لأي تطورات أمنية مفاجئة.
يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة ومخاوف من اتساع رقعة التصعيد، الأمر الذي دفع واشنطن إلى تجديد تنبيهاتها الأمنية لمواطنيها.
ويعكس التحذير مستوى القلق الأمريكي من احتمال تدهور الأوضاع الأمنية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية واحتمالات تأثيرها على حركة الملاحة الجوية والتنقل داخل عدد من دول المنطقة.
كما أكد البيان أهمية استعداد الرعايا الأمريكيين للتعامل مع أي مستجدات قد تفرضها التطورات الميدانية.
ويعد هذا التحذير امتدادًا لسلسلة من التنبيهات الأمنية التي أصدرتها الولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية بشأن العراق والمنطقة، في ظل استمرار تقييم وزارة الخارجية الأمريكية لمستوى المخاطر الأمنية، ودعوتها مواطنيها إلى متابعة الإرشادات الرسمية واتخاذ الاحتياطات اللازمة حفاظًا على سلامتهم.

