أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن البيان الأخير الصادر عن النادي الأهلي يعكس حجم حالة الاحتقان التي وصلت إليها العلاقة بين القلعة الحمراء واتحاد الكرة، مشيرة إلى أن مثل هذه البيانات لا تصدر من إدارة الأهلي إلا بعد فترة طويلة من الصبر ومحاولات احتواء الأزمة.
وأوضحت الحديدي، خلال تقديمها برنامج “الصورة” على قناة النهار، أن هناك محاولة جرت خلال الساعات الماضية لتهدئة الأجواء بين رئيس النادي الأهلي محمود الخطيب ورئيس اتحاد الكرة المهندس هاني أبو ريدة، مؤكدة أن الهدف منها كان تحسين العلاقات وتقريب وجهات النظر، وليس الحديث عن مصالحة بالمعنى المباشر.
وأضافت أن المهندس ياسين منصور، نائب رئيس النادي الأهلي، كان صاحب المبادرة، حيث رتب جلسة جمعت بين المهندس هاني أبو ريدة والكابتن محمود الخطيب، في محاولة لإزالة التوتر الذي ساد العلاقة بين الطرفين خلال الفترة الماضية.
وأشارت الحديدي إلى أن المعلومات المتوفرة لديها تؤكد أن الاجتماع لم يحقق الهدف الذي عُقد من أجله، ولم يسفر عن التوافق المأمول بين رئيس الأهلي ورئيس اتحاد الكرة، وهو ما جعل الأزمة تستمر دون الوصول إلى حلول حقيقية.
وأوضحت أن ما حدث يعكس وجود خلافات كبيرة بين الجانبين، مؤكدة أن حجم التباعد بين الطرفين يبدو أكبر من أن يتم تجاوزه في جلسة واحدة، وهو ما انعكس لاحقًا في البيان الرسمي الذي أصدره النادي الأهلي، والذي حمل انتقادات واضحة لسياسات اتحاد الكرة.
واختتمت لميس الحديدي تصريحاتها بالتأكيد أن توقيت صدور بيان الأهلي جاء بعد أيام قليلة من تصريحات المهندس هاني أبو ريدة، وبعد فشل جهود التهدئة، معتبرة أن تعثر تلك المحاولة أسهم في استمرار التصعيد، وأن المرحلة المقبلة قد تشهد تطورات جديدة في العلاقة بين النادي الأهلي واتحاد الكرة إذا لم يتم احتواء الخلافات والوصول إلى نقاط تفاهم مشتركة


