قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

من تاجر الخضار إلى المخبر.. محطات بارزة بمشوار مطاوع عويس في ذكرى ميلاده

من تاجر الخضار إلى المخبر.. محطات بارزة في مشوار مطاوع عويس في ذكرى ميلاده
من تاجر الخضار إلى المخبر.. محطات بارزة في مشوار مطاوع عويس في ذكرى ميلاده

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل مطاوع عويس، أحد أبرز نجوم الأدوار الثانية في السينما والدراما المصرية، والذي استطاع، رغم ظهوره في مساحات محدودة، أن يترك بصمة فنية لا تُنسى بفضل حضوره المميز وأدائه الطبيعي الذي جعله واحدًا من الوجوه المحببة لدى الجمهور.

وُلد مطاوع عويس في مثل هذا اليوم، وبدأ رحلته الفنية في سن متأخرة نسبيًا، إلا أن موهبته الاستثنائية وقدرته على تجسيد الشخصيات الشعبية البسيطة فتحتا أمامه أبواب السينما والتلفزيون، ليشارك في عشرات الأعمال التي ما زالت حاضرة في ذاكرة المشاهدين حتى اليوم.

واشتهر الراحل بتقديم شخصيات متنوعة، كان أبرزها دور تاجر الخضار الذي برع في تجسيده في عدد من الأعمال، إلى جانب شخصية المخبر التي ارتبط بها في أذهان الجمهور، حيث نجح في تقديمها بخفة ظل وأداء تلقائي، وهو ما جعله من أكثر الفنانين إقناعًا في هذه النوعية من الأدوار.

ولم تقتصر موهبته على هذه الشخصيات فقط، إذ شارك في أعمال جسد خلالها أدوار الموظف البسيط، والبواب، والجار، ورجل الشارع، مستفيدًا من ملامحه القريبة من الناس وقدرته على التعبير بعفوية، ليصبح عنصرًا أساسيًا في نجاح العديد من الأفلام والمسلسلات.

وعلى مدار مشواره الفني، تعاون مطاوع عويس مع كبار نجوم الفن وصناع الدراما والسينما، وشارك في عدد كبير من الأعمال التي حققت نجاحًا جماهيريًا، مؤكدًا أن قيمة الفنان لا تُقاس بحجم الدور، وإنما بقدرته على ترك أثر لدى المشاهد.

ورغم أن البطولة المطلقة لم تكن من نصيبه، فإن حضوره على الشاشة كان كافيًا ليمنح الشخصية التي يؤديها مصداقية خاصة، وهو ما جعل الجمهور يتذكره حتى بعد سنوات من رحيله، ويستعيد مشاهده التي اتسمت بالبساطة والواقعية.

وفي ذكرى ميلاده، يستعيد محبو الفنان الراحل مسيرته الفنية الحافلة، التي قدم خلالها نموذجًا للفنان المجتهد الذي صنع اسمه بموهبته وإخلاصه لفنه، ليظل واحدًا من أبرز نجوم الأدوار الثانية في تاريخ الفن المصري، تاركًا إرثًا من الأعمال التي لا تزال تحظى بمشاهدة واسعة حتى