سرق لصوص أربع لوحات فنية تعود للقرن الخامس عشر للفنان أنتونيلو دا ميسينا، أحد رواد عصر النهضة، من متحف مدينة ميسينا الصقلية.
وتضمنت اللوحات المسروقة خمس ألواح خشبية تُشكل لوحة مذبح ضخمة تُعرف باسم "بوليتيكو دي سان غريغوريو"، يبلغ طولها 170 سم وعرضها 203 سم، بالإضافة إلى لوحة أخرى تُصوّر العذراء والطفل يسوع مع راهب فرنسيسكاني على أحد جانبيها والمسيح على الجانب الآخر.
وقال إنزو كاروسو، عضو المجلس المحلي، إن شراء هذه اللوحات مقابل 15 مليون دولار أمريكي هو على الأرجح ما جذب المجرمين.



