قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى وأحكام.. هل يجوز للحائض قراءة القرآن من الموبايل؟.. كيفية قضاء الصلاة الفائتة في السفر بعد العودة.. وهل يشترط الوضوء لأداء صلاة الجنازة؟

فتاوى
فتاوى

فتاوى وأحكام 

هل يجوز للحائض قراءة القرآن من الموبايل؟

كيفية قضاء الصلاة الفائتة في السفر بعد العودة

هل يشترط الوضوء لأداء صلاة الجنازة؟

نشر "صدى البلد" على مدار الساعات الماضية، عددا من الفتاوى التي تشغل الأذهان والتي بينت حكمها الشرعي دار الإفتاء ، وغيرها من الفتاوى التي يتساءل عنها كثيرون، نعرضها لكم في السطور التالية. 

في البداية، ورد سؤال مضمونه: هل يجوز للحائض قراءة القرآن من الموبايل؟.. سؤال ورد الى دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية، وأجاب الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلا: إن الأصل أن الحائض لا يجوز لها قراءة شيء من القرآن سواء من المصحف أو من غير المصحف.

واستشهد "ممدوح" في إجابته عن سؤال: " ما حكم قراءة القرآن من الموبايل أثناء فترة الحيض؟"، بما رواه أحمد في مسنده من أن النبي - صلى الله عليه وسلم- " كان لا يحجبه شيء عن قراءة القرآن سوى الجنابة"، مضيفا: الحائض تلحق بالجنب.

واستدل أمين الفتوى بما رواه الترمذي من حديث رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "لا تقرب الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن".

ونوه الدكتور أحمد ممدوح الى أنه إذا اضطرت المرأة لقراءة القرآن كأن تكون طالبة علم؛ جاز لها أن تقرأه بنية الذكر لا بنية قراءة القرآن.

وعن حكم قراءة الورد اليومي أثناء الحيض من الموبايل، سؤال أجاب عنه الشيخ محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك خلال لقائه بالبث المباشر لصفحة دار الإفتاء المذاع عبر موقع التوصل الاجتماعي فيسبوك.

ورد "عبدالسميع" قائلا: انه لا مانع للحائض أن تقرأ الورد اليومي لأن ذلك ذكر وليس قراءة للقرآن، إنما يحرم على الحائض قراءة القرآن أو مس المصحف وما فى الورد اليومي.

ورد سؤال إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، من سائل يقول في رسالته: «من فاتته صلاة في السفر؛ كيف يقضيها بعد عودته؟».

وأجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية موضحًا أن المسلم يجب عليه أداء الصلوات في أوقاتها، وعدم تأخيرها عن وقتها إلا إذا وُجدت رخصة شرعية تبيح التأخير أو عذر معتبر.

وأضاف مركز الأزهر أن الشريعة الإسلامية رخّصت للمسافر في قصر الصلوات الرباعية والجمع بين الصلوات، تيسيرًا عليه ورفعًا للمشقة التي قد تلحق به أثناء السفر.

وأوضح المركز أن الفقهاء اختلفوا في حكم من فاتته صلاة رباعية أثناء السفر، ثم تذكرها أو تمكن من قضائها بعد عودته إلى بلده وانتهاء سفره، وهل يؤديها ركعتين باعتبار أنها وجبت عليه مقصورة وقت السفر، أم يصليها أربع ركعات بسبب زوال صفة السفر وعودته إلى الإقامة.

هل يجوز إعطاء بنات الأخت منها؟، وأشار مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أن الحنفية والمالكية ذهبوا إلى أن من فاتته صلاة رباعية أثناء السفر، فإنه يقضيها في الحضر مقصورة، أي يصليها ركعتين.

واستدل أصحاب هذا القول بحديث أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من نسي صلاة، أو نام عنها، فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها»، وهو الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم، ويفيد أن الصلاة الفائتة تُقضى على الصفة التي وجبت عليها، من حيث السر والجهر والقصر والإتمام.

ورخصة القصر ترتبط بالسفر
وأضاف المركز أن الشافعية والحنابلة ذهبوا إلى أن الصلاة الفائتة في السفر إذا قضاها صاحبها بعد عودته إلى الحضر فإنه يؤديها تامة، أي أربع ركعات.

وأوضح أصحاب هذا القول أن رخصة القصر ترتبط بالسفر، فإذا زالت صفة السفر وزال سبب الرخصة، لم يعد للمكلف أن يقصر الصلاة الرباعية وهو في الحضر، حتى لو كانت الصلاة قد فاتته أثناء سفره.

وبيّن مركز الأزهر أن هذا الرأي يستند كذلك إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فليصلها إذا ذكرها»، وهو الحديث المخرج في صحيح مسلم، إلى جانب أن الصلاة من العبادات التي يختلف حكمها بين الحضر والسفر، فإذا اجتمع في الصلاة الفائتة حال السفر والحضر، غُلّب حكم الحضر عند أصحاب هذا القول.

وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أنه بناءً على ذلك، فمن فاتته صلاة رباعية أثناء السفر ثم تذكرها بعد عودته إلى الحضر، فله أن يصليها قصرًا، وفقًا لما ذهب إليه الحنفية والمالكية، إلا أن الأولى له إتمام الصلاة أربع ركعات خروجًا من الخلاف بين الفقهاء.

أوضحت دار الإفتاء أن صلاة الجنازة تُعد فرض كفاية، فإذا قام بها عدد من المسلمين سقط الإثم عن باقي من لم يؤدوها.

وبيّنت أن صلاة الجنازة تتكون من 4 تكبيرات؛ يبدأ المصلي بالتكبيرة الأولى فيستفتح ويقرأ سورة الفاتحة، ثم يكبر الثانية ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة الإبراهيمية المعروفة في التشهد، ثم يكبر الثالثة ويكثر من الدعاء للميت بالمغفرة ورفع الدرجات، وأن يبدله الله خيرًا من أهله ويخلفه في أهله بخير، ثم يكبر الرابعة ويدعو فيها لجميع المسلمين أحياءً وأمواتًا.

هل يشترط الوضوء لصلاة الجنازة؟، وأكدت الإفتاء عبر صفحتها الرسمية أن صلاة الجنازة لا تصح إلا بالطهارة، فلا تُؤدى دون وضوء، إلا في حال العجز عن استعمال الماء فيجوز التيمم. 

وأشارت إلى أنه لا يصح التيمم مع القدرة على الوضوء، حتى لو خشي المصلي فوات صلاة الجنازة، وذلك عند جمهور الفقهاء.

واستدلت الدار في ردها على سؤال حول وجوب الوضوء لصلاة الجنازة بما أورده الإمام النووي في كتابه المجموع شرح المهذب، حيث ذكر أن مذهب الشافعية أن صلاة الجنازة لا تصح إلا بطهارة، فإن تمكن المصلي من الوضوء تعيّن عليه، وإن عجز تيمم، ولا يجوز التيمم مع وجود الماء ولو خاف فوات الصلاة، وهو قول مالك وأحمد وأبي ثور وابن المنذر، بينما ذهب أبو حنيفة إلى جواز التيمم لصلاة الجنازة مع وجود الماء إذا خشي فواتها بالانشغال بالوضوء.

حكم رفع اليدين مع كل تكبيرة في صلاة الجنازة، وفي سياق متصل، ورد سؤال إلى مجمع البحوث الإسلامية عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك حول حكم رفع اليدين مع كل تكبيرة في صلاة الجنازة.

وأوضح المجمع أن الفقهاء اختلفوا في هذه المسألة على قولين؛ الأول يرى عدم رفع اليدين إلا في التكبيرة الأولى، وهو مذهب الحنفية في ظاهر الرواية، وبه قال الإمام مالك، حيث روي عنه أنه لا تُرفع الأيدي في صلاة الجنازة إلا في أول تكبيرة.

أما القول الثاني، وهو مذهب الشافعية والحنابلة، فيرى استحباب رفع اليدين في كل تكبيرة من تكبيرات صلاة الجنازة.

وأكد مجمع البحوث الإسلامية أن هذه المسألة من مسائل الاجتهاد، ومن عمل بقول أحد العلماء فلا إنكار عليه، ويجوز للمسلم أن يأخذ بأي من القولين.

هل يجوز أداء السنة الراتبة قبل صلاة الجنازة، كما تم التطرق إلى مسألة أداء السنة الراتبة قبل صلاة الجنازة، حيث أوضح المختصون أنه لا مانع من انتظار انتهاء المصلين من أداء السنة البعدية، بل إن ذلك أولى؛ لأن الجمع أولى من الترجيح.

وبيّنوا أن حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم، المقصود به سرعة المشي بالجنازة، وليس تعجيل الدفن، وهو ما أكده الحافظ أبو عمر بن عبد البر المالكي في كتابه التمهيد، مستدلًا بقول النبي فشر تضعونه عن رقابكم على أن المراد هو هيئة المشي لا وقت الدفن.