أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من سيدة تقول فيه: "زوجة ابني شتمتني وأساءت إليّ، وأنا أدعو عليها في كل وقت وأبكي من شدة القهر، فهل عليّ ذنب؟".
هل يجوز الدعاء على زوجة الابن بسبب الإساءة؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن ما صدر من زوجة الابن من سبّ وإساءة أمر محرم شرعًا، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق»، مؤكدًا أن هذا الفعل يتطلب التوبة وطلب العفو.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن من الناحية الأخرى كان يجب على الابن تصديق والدته بعد أن حلفت على المصحف، مشيرًا إلى أن الأصل في المسلم الصدق وحسن الظن، خاصة مع قسمها على كتاب الله.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن قول «حسبي الله ونعم الوكيل» معناه تفويض الأمر إلى الله تعالى، وليس بالضرورة دعاءً مباشرًا على شخص بعينه، مؤكدًا أنه لا إثم في ذلك إذا كان على سبيل الشكوى إلى الله وطلب الإنصاف.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن دعوة المظلوم مستجابة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة السعي لحل الخلافات الأسرية وعدم تركها تتفاقم، حفاظًا على استقرار العلاقة بين الأطراف وإعادة الود بين الزوجة والأم.



