شدّد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، على أن العقوبات المفروضة على طهران وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، مؤكداً أن بلاده ستواصل تضييق الخناق المالي حتى تجلس إيران إلى طاولة المفاوضات.
وقال وزير الخرانة الأمريكية إن أمام إيران 3 خيارات: إمام أن ينقلب الشعب أو ينقلب الجيش أو تعود طهران لطاولة المفاوضات.
الضغط الاقتصادي وراء التصعيد الإيراني
وفقا لقناة القاهرة الإخبارية، قال وزير الخزانة الأمريكي إن الضربات العسكرية الإيرانية جاءت نتيجة الضغط الاقتصادي الشديد الذي تمارسه واشنطن على طهران.
وأضاف أن المسؤولين الإيرانيين اعترفوا بوجود مشاكل حقيقية في الاقتصاد، مشيراً إلى أن العملة الإيرانية تتهاوى وأن انهيار اقتصادهم مسألة وقت.
وأكد أن الاقتصاد الإيراني يمر بمرحلة حرجة، قائلاً: "إيران غير قادرة على الوصول للدولار حالياً"، ومتوعداً: "سنغلق أي نافذة لتحويل الأموال لإيران وسنتعقب أي كيان يدعمها".
واشنطن: سنواصل الضغط حتى توافق طهران على اتفاق
أوضح الوزير أن الإدارة الأمريكية ستواصل الضغط على إيران حتى تكون مستعدة للتوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن طهران "ستضطر إلى التفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق" في نهاية المطاف.
وقال: "سنرى كيف ستلتزم الدول بما تعهدت به بشأن إيران"، في إشارة إلى مواقف الشركاء الدوليين.
هرمز: لا سيطرة إيرانية ولا ألغام
تطرق وزير الخزانة إلى الملاحة في الخليج، مؤكداً أن دول مجموعة العشرين G20 اتفقت على ضرورة فتح مضيق هرمز وعدم تعطيل حركة التجارة العالمية.
وشدّد على أن "إيران لا تسيطر على مضيق هرمز وليس هناك أي ألغام"، متهماً الإعلام الإيراني بنشر الأكاذيب بشأن السيطرة على المضيق.