تواصل مديرية الشئون الصحية بالقليوبية استعداداتها لبدء تشغيل مستشفى العبور، باعتباره أحد المشروعات الطبية الجديدة التي تستهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للخدمات الصحية وتوفير تخصصات وخدمات علاجية متنوعة لأهالي المحافظة.
وفي هذا السياق، عقدت الدكتورة أميمة محمد عباس، مدير عام الطب العلاجي، والدكتورة فيفيان هنري، مدير عام الصيدلة، اجتماعًا موسعًا لمراجعة الموقف الحالي للمستشفى ووضع تصور متكامل لخطوات التجهيز والتشغيل خلال الفترة المقبلة.
جاء الاجتماع تحت رعاية الدكتور إسحق جميل، وكيل وزارة الصحة بالقليوبية، والدكتور محمد صلاح كساب، وكيل المديرية، وبمشاركة مديري الإدارات الفنية بالمديرية، والدكتور أحمد سمير، مدير مستشفى المدينة بالعبور.
واستعرض الاجتماع الموقف الخاص بالأجهزة والتجهيزات الطبية التي تم توريدها من وزارة الصحة، حيث جرى التأكيد على حصر الأجهزة ومراجعة مدى جاهزيتها، إلى جانب متابعة أعمال استلام المصاعد والانتهاء من ملفات الصيانة العامة، وكذلك تشغيل خدمات الإنترنت داخل المستشفى.
وشملت المناقشات أيضًا مراجعة إجراءات السلامة والصحة المهنية، والتأكد من استيفاء متطلبات التشغيل، مع التأكيد على استمرار التنسيق بين مختلف الإدارات لإنجاز الأعمال المتبقية وفق خطة زمنية محددة.
وأكدت الدكتورة أميمة محمد عباس أن دخول مستشفى المدينة بالعبور إلى الخدمة من شأنه أن يمثل إضافة مهمة للمنظومة الصحية بالمحافظة، موضحة أن الاستعدادات الحالية تستهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل بدء تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
كما أكدت ضرورة التنسيق الكامل بين القطاعات والإدارات المعنية، وسرعة التعامل مع أي ملاحظات أو معوقات، مع استمرار المتابعة الميدانية والفنية لجميع مراحل التجهيز حتى الوصول إلى الجاهزية المطلوبة.
وتعمل المستشفى بطاقة تشغيلية تبلغ 179 سريرًا، من بينها 47 سريرًا للرعاية المركزة، فضلًا عن 20 ماكينة للغسيل الكلوي و20 حضانة و17 عيادة خارجية.
كما تشمل المستشفى عددًا من الأقسام والخدمات المساندة، من بينها وحدات التعقيم والأشعة والصيدليات والمطبخ، بما يدعم تقديم منظومة متكاملة من الخدمات الطبية والعلاجية.



