حذر الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، من خطورة التنمر المدرسي، مؤكدا أن أشكاله تطورت وأصبحت أعمق، مع ظهور التنمر الإلكتروني وتأثر الأطفال بما يشاهدونه على مواقع التواصل والألعاب الإلكترونية.
وأوضح وليد هندي خلال مداخلة هاتفية مع سارة مجدي ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن التنمر موجود منذ سنوات، لكن حدته وأشكاله تغيرت، مشيرا إلى أن بيانات دولية تؤكد تعرض ملايين الأطفال والمراهقين للتنمر والعنف داخل البيئة المدرسية.
وأشار إلى أن بعض سلوكيات التنمر يكتسبها الأطفال من تقليد الكبار، خاصة عندما يسمعون تعليقات ساخرة على الشكل أو الوزن أو اللهجة أو المستوى الاجتماعي، مطالبا الآباء بالانتباه إلى تأثير كلماتهم على الأبناء.
وتاع: من أبرز العلامات التي تكشف تعرض الطفل للتنمر رفض الذهاب إلى المدرسة، وآلام البطن والصداع، فقدان الشهية، الكوابيس، تغير المزاج، العصبية أو البكاء، تراجع التحصيل الدراسي واختفاء الأدوات الشخصية أو تعرضها للتلف.
وشدد على ضرورة بناء حوار مستمر مع الطفل، وتعليمه كيفية التعامل مع مواقف التنمر، مع ممارسة الأنشطة الرياضية والتعاون مع المدرسة، مؤكدا أهمية تقويم الطفل المتنمر وليس معاقبته فقط، وفهم أسباب سلوكه والعمل على تعديلها.

