قال المهندس محمد شلبي، أمين شباب حزب حُماة الوطن بالقاهرة، إن محاولات ترويج الشائعات والأخبار المفبركة عبر بعض المنصات الإعلامية المشبوهة، لم تعد تنطلي على الشعب المصري، الذي أصبح يمتلك وعيًا كبيرًا يمكنه من التفرقة بين الحقيقة والتضليل، وإدراك الأهداف الخفية وراء تلك الحملات الممنهجة.
وأوضح شلبي أن تداول أخبار كاذبة بشأن وقوع حوادث وهمية، ومنها ما تم تداوله مؤخرًا بشأن حادث سير على طريق الإسكندرية الصحراوي، يمثل نموذجًا واضحًا لحملات تستهدف إثارة القلق والهلع بين المواطنين، وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة، مشددًا على أن نشر مثل هذه الأكاذيب لا يمت للعمل الإعلامي المسؤول بصلة، وإنما يعكس إفلاسًا حقيقيًا في أدوات التأثير ومحاولات مستميتة لصناعة الفوضى.
المسؤولية الوطنية
وقال أمين شباب حزب حُماة الوطن بالقاهرة، إن الشائعة لا تنتشر بقوتها، وإنما بانتشار من يصدقها أو يعيد تداولها دون تحقق، مؤكدًا أن المسؤولية الوطنية تفرض على المواطنين عدم الانسياق وراء الأخبار مجهولة المصدر، وعدم المساهمة في إعادة نشر محتوى يستهدف الأمن والسلم المجتمعي.
وأشار إلى أن الدولة المصرية تمتلك مؤسسات قادرة على التعامل السريع مع الأخبار المضللة وكشف الحقائق أمام الرأي العام، داعيًا إلى الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية، باعتبارها المصدر الموثوق للمعلومات المتعلقة بالأحداث الأمنية.
وشدد المهندس محمد شلبي على أن وعي الشباب المصري يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة حروب الشائعات والتضليل الرقمي، خاصة في ظل محاولات استغلال منصات التواصل الاجتماعي لبث معلومات مغلوطة والتأثير على الرأي العام.
واختتم المهندس محمد شلبي بالتأكيد على أن مواجهة الشائعات ليست مسؤولية الدولة وحدها، وإنما مسؤولية مشتركة بين الإعلام والمواطنين والمؤسسات الوطنية، مطالبًا بتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب، وترسيخ ثقافة التحقق قبل النشر، مؤكدًا أن استقرار مصر وأمنها أكبر من أن تهزه شائعة أو تسقطه حملة تضليل إلكترونية.



