أكد الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، إن عقد الزواج فى المساجد أمر رائع وجميل لكن أن تتحول ساحة المساجد للرقص وخلافه أمر لا يقبله عرف ولا عقل ولا شرع، وذلك إن صحت الصور المتداولة ولم تكن مفبركة كما هو الكثير من الصور والأخبار فى هذه الأيام وما جنيناه من الذكاء الاصطناعي.
وأضاف الشيخ محمد أبو بكر ، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن المصيبة ايضا فى التريند الجديد وهو وجود ماكيت للمصحف به بعض آيات القرآن الكريم ليتم التقاط الصور عنده هو أمر مرفوض لأنه استهانة بالقرآن وعدم تعظيم لشعائر الله وحرماته.
تريند مجسم المصحف
وتابع متسائلا:" كيف يوضع الماكيت على الأرض وكيف أن تكون الآيات بمحاذاة الأحذية والنعال فضلاً عن أن من يلتقط الصور عنده لا يراعى مجرد الاحتشام والملابس الوقورة ولا أقول الحجاب وإن كان هذا فرض على كل مسلمة بالغة عاقلة.
وتابع قائلا:" أتعجب من أحد الكتاب الذى لا يجيد فى حياته إلا الغمز واللمز فى كل ما يمت للدين والشرع بصلة فالرجل استنكر وأقام الدنيا ولم يقعدها حين وجد الصيدلى يقرأ القرآن فى مكان عمله، وأخرى تنبأ بإعداد جيل من الإرهابين لمجرد أن مدير المدرسة أم الطلاب فى صلاة الظهر، وهو نفس الكاتب الذى يرى أن العرى حرية وثقافة وفن ويرى خلع الملابس رسالة دراما وتفوق للفن على نفسه لتوصيل الرسالة التى لا تدريها مع خلع الملابس، فضلاً عن طعنه فى التاريخ الإسلامى والسنة النبوية ازدراء الصحابة بل وبلغ بتعديه أن قال إن القرآن لا يصلح لوقتنا وأنه آن الأوان أن يكون التعبد فقط وأن لا تلتزم به القوانين ولا أدرى والله كيف ينام بعد كل هذا الكلام، وكيف الحال لو جاءه ملك الوقت ولقى ربه بماذا سيجيب ؟ بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر.
وأشار الى أن الهجمة الشرسة على الإسلام لا تأتى من أعداءه وإنما من المنتسبين إليه فلنحذر وصدق الرسول الكريم حيث قال: ويل للعرب من شر قد اقترب، فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا، ويمسي كافرا، يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل، المتمسك يومئذ بدينه، كالقابض على الجمر، أو قال: على الشوك.
واختتم قائلا:"حسبنا الله ونعم الوكيل، أفيقوا يا أمة الإسلام قبل فوات الأوان".



