رفعت شركة ترامب موبايل Trump Mobile، سعر هاتفها الذكي الذهبي T1 بشكل مفاجئ من 499 دولارا إلى 749 دولارا، بزيادة قدرها 250 دولارا، ما يجعل الهاتف أغلى من هاتف iPhone 17e.
وجاءت الزيادة دون إعلان رسمي من الشركة، إذ اكتفت ترامب موبايل بتحديث سعر الهاتف على موقعها الإلكتروني بشكل هادئ، وفقا لما رصدته صحيفة The Verge.
ورغم أن الشركة لم تكشف أسباب رفع السعر، فإن الخطوة تأتي في وقت تشهد فيه صناعة الإلكترونيات موجة واسعة من ارتفاع الأسعار، على خلفية الزيادة الحادة في تكاليف شرائح RAM، وسط الطلب الهائل على مكونات الذاكرة اللازمة لبناء أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ويطلق البعض على أزمة نقص شرائح الذاكرة الحالية اسم RAMageddon، في إشارة إلى التداعيات الواسعة التي تضرب سوق الإلكترونيات نتيجة ارتفاع تكاليف مكونات الذاكرة.
مواصفات الهاتف لم تتغير
ورغم الزيادة الكبيرة في السعر، لم تطرأ أي تغييرات على مواصفات T1، ولا يزال الهاتف يأتي بشاشة AMOLED بقياس 6.78 بوصة ومعدل تحديث 120 هرتز، إلى جانب معالج Snapdragon وبطارية بسعة 5000 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقدرة 30 واط، فضلا عن منظومة كاميرات بدقة 50 ميجابكسل، وكل ذلك داخل هيكل ذهبي اللون.
وكانت الشركة قد قدمت سعر 499 دولارا في البداية باعتباره سعرا تمهيديا أو ترويجيا، فيما سبق لمسؤولي ترامب موبايل أن ألمحوا إلى إمكانية ارتفاع السعر مستقبلا إلى 999 دولارا.
ومع التحديث الجديد، اختفت من صفحة الهاتف على الموقع عبارات السعر التمهيدي والسعر الترويجي، ليحل محلها السعر الجديد البالغ 749 دولارا.

هل الهاتف أمريكي الصنع؟
تواجه ترامب موبايل أيضا انتقادات بشأن أصول الهاتف، فعلى الرغم من الادعاءات السابقة بأن T1 هاتف مصنوع في الولايات المتحدة، كشف تفكيك الجهاز بواسطة iFixit أنه لا يبدو هاتفا أمريكي الصنع من تطوير مستقل، بل يشترك في قدر كبير من مكوناته وتصميمه مع هاتف HTC U24 Pro.
وبالتالي، فإن T1 يبدو أقرب إلى نسخة معاد تصميمها أو تغيير علامتها التجارية من هاتف HTC، بدلا من كونه هاتفا أمريكيا جديدا جرى تطويره وتصنيعه بالكامل داخل الولايات المتحدة.
زيادة السعر تجعل المنافسة أصعب
عندما كان سعر T1 يبلغ 499 دولارا، كان بإمكان المشترين التغاضي نسبيا عن بعض التنازلات في المواصفات ومصدر الجهاز، باعتبار أن السعر الترويجي يجعله أكثر جاذبية.
أما عند 749 دولارا، فأصبح الهاتف يدخل في منافسة مباشرة مع أجهزة أكثر قوة وشهرة من شركات مثل جوجل وسامسونج وآبل، وهو ما يجعل تبرير سعره الجديد أكثر صعوبة.

