تواصل وزارة التربية والتعليم جهودها لمواجهة ظاهرة الدروس الخصوصية والسناتر، التي تمثل أحد أبرز التحديات أمام العملية التعليمية، إلا أن مواجهة هذه الظاهرة لا ترتبط بالوزارة وحدها، وإنما تحتاج إلى تعاون مجتمعي متكامل.
القضاء على الدروس الخصوصية
وفي هذا السياق، أكد الكاتب الصحفي رفعت فياض، المتخصص في ملف التعليم، أن وزارة التربية والتعليم لا تستطيع بمفردها القضاء على الدروس الخصوصية، مشيرًا إلى أن عودة الطلاب إلى المدارس خلال العامين الماضيين ساهمت في تقليص الوقت المتاح أمامهم للذهاب إلى السناتر بنحو 50%.
وأوضح أن استمرار اليوم الدراسي حتى الساعة الثانية أو الثالثة ساهم في تقليل الوقت الذي كان الطالب يقضيه في الدروس الخصوصية، مؤكدًا أهمية استمرار هذا الدور.
رفعت فياض: الوزارة ليست وحدها المسؤولة عن مواجهة الدروس الخصوصية
أكد الكاتب الصحفي رفعت فياض، المتخصص في ملف التعليم، أن مواجهة ظاهرة الدروس الخصوصية والسناتر لا تقع على عاتق وزارة التربية والتعليم وحدها، وإنما تمثل مسؤولية مشتركة مع المجتمع.
وأوضح رفعت فياض، خلال حواره في برنامج «خط أحمر»، الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة «الحدث اليوم»، أن الوزارة لا تستطيع بمفردها القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية، مؤكدًا أن التعامل معها يحتاج إلى تعاون مجتمعي.
عودة الطلاب للمدارس قلصت وقت الدروس الخصوصية
وأشار المتخصص في ملف التعليم إلى أن عودة الطلاب إلى المدارس خلال العامين الماضيين ساهمت في تقليص الوقت المتاح أمامهم للدروس الخصوصية بنحو 50%.
وأوضح أن استمرار اليوم الدراسي حتى الساعة الثانية أو الثالثة ساهم في تقليل الوقت الذي كان الطالب يقضيه في السناتر، بعدما أصبح جزء أكبر من يومه الدراسي داخل المدرسة.
استمرار اليوم الدراسي يحد من انتشار السناتر
وأكد رفعت فياض أن استمرار الطلاب في المدارس لفترات أطول خلال اليوم الدراسي كان له تأثير مباشر في تقليص الوقت المتاح أمامهم للذهاب إلى السناتر والدروس الخصوصية.
وأشار إلى أن استكمال مواجهة الظاهرة يتطلب استمرار هذا الدور، إلى جانب تعاون المجتمع، خاصة أن التعامل مع السناتر والدروس الخصوصية لا يمكن أن يكون مسؤولية وزارة التربية والتعليم وحدها.
رفعت فياض: مواجهة الدروس الخصوصية مسؤولية المجتمع
وشدد الكاتب الصحفي على أن مواجهة الدروس الخصوصية تحتاج إلى تكاتف جميع الأطراف، مؤكدًا أن الوزارة تقوم بدورها، لكن القضاء على الظاهرة بصورة كاملة يتطلب مشاركة المجتمع واستمرار الجهود للحد من اعتماد الطلاب عليها.
واختتم رفعت فياض بالتأكيد على أهمية استمرار عودة الطلاب إلى المدارس وانتظام اليوم الدراسي، باعتبار ذلك أحد العوامل التي ساهمت خلال الفترة الماضية في تقليص الوقت المتاح للدروس الخصوصية والسناتر.



