قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تضرر خط أنابيب سعودي يتجاوز مضيق هرمز.. وتصاعد المخاطر على إمدادات النفط

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أعلنت المملكة العربية السعودية، مساء الجمعة، إغلاق خط أنابيب النفط الاستراتيجي بين الشرق والغرب بشكل مؤقت، بعد تعرض مساره لهجمات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، في تطور يهدد أحد أهم مسارات تصدير النفط السعودي بعيدًا عن مضيق هرمز.

وقالت وزارة الطاقة السعودية إن فرقًا متخصصة تعمل على معالجة الأضرار وإعادة تشغيل الخط، بالتزامن مع تصاعد الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في المملكة.

ويُعد خط الأنابيب، المعروف باسم «خط النفط»، شريانًا استراتيجيًا للطاقة في السعودية، إذ ينقل النفط من حقول المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، بما يتيح للمملكة تصدير الخام دون المرور عبر مضيق هرمز.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية القصوى للخط نحو 7 ملايين برميل يوميًا، ما يمنحه أهمية متزايدة في ظل اضطراب حركة ناقلات النفط في الخليج وتصاعد التوترات الإقليمية.

وكانت صور للأقمار الصناعية وبيانات رصد الحرائق قد أظهرت، قبل الإعلان الرسمي، تصاعد دخان كثيف في منطقة تقع جنوب شرقي المدينة بالقرب من مسار خط الأنابيب، فيما لم يكن قد صدر حينها تأكيد رسمي بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالخط.

ويأتي ذلك بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة السعودية خلال الأيام الماضية. وكانت منشآت في جازان ومناطق أخرى جنوب المملكة قد تعرضت لهجمات يوم الثلاثاء، ما أسفر، وفق السلطات السعودية، عن إصابة 73 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، فضلًا عن اندلاع حرائق وإغلاق مؤقت لبعض المنشآت المتضررة.

وتزيد هذه التطورات من الضغوط على صادرات النفط السعودية، في وقت تتأثر فيه حركة ناقلات الخام بسبب التوترات في الخليج والبحر الأحمر.

وبحسب بيانات وكالة الطاقة الدولية، تراجعت إمدادات النفط الخام السعودية إلى نحو 6 ملايين برميل يوميًا في أغسطس، وهو أدنى مستوى لها منذ أكثر من ثلاثة عقود.

ومع اضطراب حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز وتصاعد التوتر في البحر الأحمر، انعكست المخاوف على الأسواق العالمية، حيث تجاوز سعر خام برنت 100 دولار للبرميل خلال الأسبوع الجاري.