كشفت تحقيقات النيابة تفاصيل جديدة في اعترافات المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس بالتجمع، الذي روى أمام جهات التحقيق بداية الخلاف مع المجني عليه أسامة نصيف، موضحًا أنه سبق أن اقترض منه 150 ألف جنيه وردها قبل الموعد المتفق عليه، قبل أن يطلب منه لاحقًا 350 ألف جنيه لسداد مصروفات مدرسة ابنته، إلا أن المجني عليه رفض طلبه بسبب التزاماته المالية.
ووفقًا لأقوال المتهم، أثار الرفض غضبه، قبل أن تتطور الأمور إلى تفكير في قتله والاستيلاء على أمواله ومصوغاته، ثم التواصل معه وتحديد موعد لزيارته، حيث توجه إلى منزله بعد شراء تورتة من أحد المحال.
وجاءت أقوال المتهم مالتالي:
س: لماذا طلبت من أسامة نصيف مبلغًا ماليًا في البداية؟
ج: كنت مستأجر شقة في الكيان بالعاصمة، وساعتها كلمت أسامة وطلبت منه مبلغًا ماليًا قدره 150 ألف جنيه، واتفقنا إني أرجع له المبلغ بعد شهرين أو ثلاثة أشهر، من غير سندات أو إيصالات.
س: هل قمت برد المبلغ؟
ج: بعد شهر واحد فقط رديت له الفلوس كلها مرة واحدة، وكنت حصلت على المبلغ ده إني بعت ذهب من عند مراتي بقيمة المبلغ، وكنت قاصد إني أرجع له الفلوس قبل ميعادها.
س: لماذا حرصت على رد المبلغ قبل الموعد المتفق عليه؟
ج: علشان أنا كنت عارف إني ممكن معرفش أتصرف في فلوس مصاريف بنتي، اللي هي مبلغ 350 ألف جنيه، فقلت لما أرجع له الفلوس بدري ويحس إن التعامل معايا كويس، وأني مش بأخر عنه فلوس أو حاجة، لو احتجته وجيت أطلب منه الفلوس بتاعة مصاريف مدرسة بنتي أكيد مش هيرفض، لأنه هيبقى تعامل معايا قبل كده وضامني.
س: متى طلبت من أسامة مبلغ مصاريف مدرسة ابنتك؟
ج: في آخر شهر يوليو، تواصلت مع أسامة نصيف وفتحته في موضوع إني محتاج مبلغ 350 ألف جنيه علشان أدفع مصاريف مدرسة بنتي.
س: ماذا كان رده عليك؟
ج: فوجئت إنه بيرفض يسلفني الفلوس، وبيقولي إنه هو كمان داخل على التزامات مالية وعنده بنات داخلين المدارس وهيدفع لهم فلوس، وإنه مش هيقدر يسلفني.
س: كيف كان رد فعلك على رفضه؟
ج: بحكم إني عارف إن أسامة نصيف مقتدر ماليًا ومرتاح جدًا، ساعتها اتضايقت جدًا إنه مرديش يسلفني الفلوس، بالرغم إنه تعامل معايا قبل كده وسلفني وأنا رجعت له الفلوس قبل الميعاد المتفق عليه.
س: لماذا كنت ترى أنه لا يوجد سبب لرفضه؟
ج: مفيش سبب يخليه يرفض يسلمني، لأن أنا عارف إنه مقتدر ماليًا وحالته المادية كويسة جدًا، وأنا متأكد من الكلام ده علشان هو كان بيتكلم معايا ويعرفني حالته المادية.
س: هل استمريت في الحديث معه بشأن المبلغ؟
ج: أيوه، فضلت أتكلم معاه على الفلوس دي، وحسيت منه إنه عاوز يقولي خلص موضوع المحل وهو يديني الفلوس، وبقى حاطط دي قدام دي.
س: ماذا كان ردك عليه؟
ج: قلت له مدخلنيش في قصة المحل، أنا عاوز 350 ألف جنيه سلف وهرجعهم لك تاني.
س: وماذا كان موقفه؟
ج: رفض برضو.
س: ماذا حدث بعد رفضه؟
ج: مكنش قدامي حل تاني غير إني أموته وآخد الفلوس منه.
س: ماذا فكرت أن تفعل؟
ج: بدأت أفكر أعملها إزاي، وقلت إني أموته وأسرق فلوس ودهب من بيته، وأروح أبيعها وأدفع فلوس مصاريف مدرسة بنتي.
س: ماذا فعلت بعد أن استقريت على الفكرة؟
ج: فعلًا تواصلت معاه على رقمه، وقلت له إني عايز أقابله، وقلت له إني هعدي عليه.
س: ماذا قال لك أسامة؟
ج: قالي تعالي على البيت.
س: ماذا فعلت قبل التوجه إلى منزله؟
ج: فعلًا روحت جبت تورتة من لابوار.

