أعلن الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، نتائج تصنيف شنغهاي العالمي للتخصصات الأكاديمية Shanghai Ranking of Academic Subjects لعام 2026، والتي شهدت ظهور الجامعة في 10 تخصصات أكاديمية، بزيادة تخصص واحد مقارنة بالعام السابق، إلى جانب تحقيقها المركز الأول محلياً في تخصصي الهندسة الميكانيكية والهندسة الكيميائية، لتحتل المرتبة الرابعة بين الجامعات المصرية في اجمالي عدد التخصصات التي ظهرت فيها جامعة مصرية بالتصنيف، في إنجاز جديد يعكس التطور المتواصل في الأداء البحثي والأكاديمي للجامعة.
توجيهات جامعة طنطا
وأوضح رئيس الجامعة أن نتائج التصنيف هذا العام شهدت ظهور جامعة طنطا لأول مرة في تخصصين جديدين؛ حيث جاءت في تخصص الموارد المائية Water Resources ضمن الفئة 201–300 عالمياً، كما ظهرت للمرة الأولى في تخصص الرياضيات Mathematics ضمن الفئة 401–500 عالمياً.
تبادل الخبرات
وأضاف أن الجامعة حققت المركز الأول محلياً في الهندسة الميكانيكية Mechanical Engineering، وجاءت ضمن الفئة 301–400 عالمياً، كما تصدرت الجامعات المصرية في تخصص الهندسة الكيميائية Chemical Engineering، محققة أيضاً الفئة 301–400 عالمياً.
تحرك تنفيذي عاجل
وأشار الدكتور محمد حسين إلى أن جامعة طنطا جاءت في المركز الثاني محلياً في أربعة تخصصات؛ حيث حققت في علوم الطاقة والهندسة Energy Science & Engineering الفئة 301–400 عالمياً، وفي الهندسة المدنية Civil Engineering الفئة 301–400 عالمياً، بينما تقدمت في التكنولوجيا الحيوية Biotechnology مقارنة بالعام السابق لتصل إلى الفئة 201–300 عالمياً، كما واصلت تقدمها في طب الفم والأسنان Dentistry & Oral Sciences لتحقق الفئة 151–200 عالمياً.
تفوق علمي
كما حققت الجامعة المركز الثالث محلياً في علوم الصيدلة Pharmacy & Pharmaceutical Sciences، مع الحفاظ على تصنيفها ضمن الفئة 301–400 عالمياً، وجاءت في المركز الرابع محلياً في العلوم الزراعية Agricultural Sciences، محافظة على موقعها ضمن الفئة 201–300 عالمياً.
المشاركة في التصنيف العالمي
وأكد الدكتور محمد حسين أن هذا التقدم في تصنيف شنغهاي العالمي للتخصصات الأكاديمية يمثل مؤشراً مهماً على التطور النوعي الذي تشهده منظومة البحث العلمي والتعليم بجامعة طنطا، ويعكس الجهود المؤسسية المستمرة للارتقاء بجودة المخرجات الأكاديمية والبحثية، وتعزيز قدرة الجامعة على المنافسة وفق المعايير الدولية.
وأضاف أن ظهور جامعة طنطا في 10 تخصصات أكاديمية، وتصدرها محلياً في الهندسة الميكانيكية والهندسة الكيميائية، يمثل ثمرة لتكامل جهود أعضاء هيئة التدريس والباحثين والقطاعات الأكاديمية والبحثية المختلفة، مؤكداً أن الجامعة تواصل العمل على تعزيز النشر العلمي الدولي، ودعم البحوث البينية والتطبيقية، وزيادة الشراكات البحثية الدولية، وتوجيه البحث العلمي نحو تقديم حلول مبتكرة لقضايا التنمية بما يتسق مع مستهدفات رؤية مصر 2030م .
قاعدة قوية للباحثين
وشدد رئيس الجامعة على أن الحفاظ على مواقع متقدمة عالمياً في تخصصات مثل طب الفم والأسنان والتكنولوجيا الحيوية والهندسة والعلوم الصيدلية والزراعية يمثل قاعدة قوية لمزيد من التطور، ويدعم حضور باحثي الجامعة على الساحة الأكاديمية الدولية، موجهاً الشكر إلى الدكتور محمد الششتاوي، مدير المركز الجامعي للتصنيف الدولي، وفريق العمل بالمركز، وجميع أعضاء هيئة التدريس والباحثين الذين أسهمت جهودهم البحثية في تحقيق هذه النتائج.
ومن جانبه، ثمن الدكتور حاتم أمين، نائب رئيس جامعة طنطا لشئون الدراسات العليا والبحوث، الإنجاز الذي حققته الجامعة في تصنيف شنغهاي لعام 2026، مؤكداً أن الظهور في 10 تخصصات أكاديمية، ودخول الموارد المائية والرياضيات إلى التصنيف لأول مرة، يعكسان نجاح خريطة الطريق البحثية التي تتبناها الجامعة لتطوير الأداء البحثي ورفع القدرة التنافسية للتخصصات العلمية المختلفة.
وأضاف نائب رئيس الجامعة أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار تقديم الدعم للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وتشجيع النشر العلمي الدولي في الدوريات المرموقة، والتوسع في البحوث متعددة التخصصات، وتعزيز التعاون البحثي مع الجامعات والمؤسسات العلمية الدولية، إلى جانب توفير بيئة أكاديمية محفزة للابتكار والإبداع في المجالات الهندسية والطبية والعلوم الأساسية والزراعية.
دعم جامعة طنطا
وأكد أن ما تحقق يمثل نتيجة لعمل مؤسسي متكامل يستهدف تعزيز مكانة جامعة طنطا على خريطة التصنيفات الدولية، وتحويل التميز البحثي إلى أثر علمي وتنموي مستدام، بما يدعم دور الجامعة كإحدى المؤسسات الوطنية الفاعلة في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية.
