أعلنت فرنسا انضمام المملكة المتحدة إلى مبادرتها المشتركة مع المكسيك، الرامية إلى الحد من استخدام حق النقض «الفيتو» في مجلس الأمن الدولي عند التعامل مع قضايا الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب واسعة النطاق.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن انضمام بريطانيا إلى المبادرة يمثل تطورًا لافتًا، باعتبارها ثاني دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن تتمتع بحق الفيتو تنضم إلى المبادرة خلال العام الجاري.
وبانضمام المملكة المتحدة، ارتفع عدد الدول المؤيدة للمبادرة إلى 128 دولة، بعد أن أعلنت 21 دولة إضافية من منطقة الكاريبي وأمريكا الجنوبية وآسيا دعمها خلال الأشهر الأربعة الماضية.
مبادرة فرنسية مكسيكية منذ 2015
وتعود المبادرة إلى عام 2015، عندما طرحتها فرنسا والمكسيك بهدف تشجيع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن على الامتناع طوعًا عن استخدام الفيتو في الحالات التي تشهد جرائم إبادة جماعية أو جرائم ضد الإنسانية أو جرائم حرب واسعة النطاق.
وتستهدف المبادرة الحد من حالات الجمود داخل مجلس الأمن، خصوصًا عندما تعجز الهيئة الدولية عن اتخاذ إجراءات جماعية في مواجهة الانتهاكات والفظائع واسعة النطاق بسبب استخدام حق النقض.
ويضم مجلس الأمن خمس دول دائمة العضوية تتمتع بحق الفيتو، وهي الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، إلى جانب عشرة أعضاء غير دائمين يتم انتخابهم لفترات محددة.