اقتحم 1792 مستوطناً باحات المسجد الأقصى، اليوم، بالتزامن مع ما يسمى "عيد العرش" اليهودي، وسط إجراءات مشددة وقيود على المقدسيين.
بن غفير يشارك للمرة الـ21 وطقوس تلمودية في الباحات
وقال مدير دائرة الإعلام بمحافظة القدس “عمر الرجوب”، إن الاقتحامات جرت خلال الفترتين الصباحية والمسائية بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.
وأوضح الرجوب- في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية- أن المقتحمين أدوا طقوساً تلمودية داخل الباحات، مشيراً إلى مشاركة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في الاقتحامات للمرة الـ 21.
وأضاف أن الإجراءات طالت المقدسيين؛ عبر إغلاق الطرق والمحال، وفرض قيود على دخول البلدة القديمة والمسجد الأقصى.
الرئاسة الفلسطينية تحذر من تغيير الوضع التاريخي
وحذرت الرئاسة الفلسطينية من أن هذه الاقتحامات تستهدف فرض وقائع جديدة في القدس وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.