قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد 20 عامًا من الصراع.. ميسي ورونالدو أمام السباق الأخير.. من يكتب اسمه على الهدف الألف؟

ميسي ورونالدو
ميسي ورونالدو

لم يعد الهدف رقم 1000 في مسيرة ليونيل ميسي مجرد رقم بعيد في سجلات كرة القدم بعدما اقترب قائد إنتر ميامي خطوة جديدة من هذا الإنجاز التاريخي في الوقت الذي تستعد فيه مسيرته الدولية للوصول إلى محطة الختام.

النجم الأرجنتيني واصل كتابة فصول جديدة في حكايته مع كرة القدم بعدما سجل هدفًا جديدًا بقميص إنتر ميامي في شباك كولومبوس كرو ضمن منافسات الدوري الأمريكي للمحترفين ليقترب أكثر من حاجز الألف هدف الذي لم ينجح أي لاعب في تاريخ اللعبة في الوصول إليه حتى الآن.

ميسي يقترب من "الألف"

وجاء هدف ميسي أمام كولومبوس كرو بطريقة تحمل واحدة من أبرز بصماته الكروية بعدما نفذ ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 32 ليضع الكرة داخل الشباك ويمنح إنتر ميامي هدف التعادل.

الهدف لم يكن مجرد إضافة جديدة إلى رصيد اللاعب الأرجنتيني وإنما حمل قيمة خاصة في سباقه الشخصي نحو رقم تاريخي.

وبهذا الهدف ارتفع رصيد ميسي إلى 931 هدفًا خلال مسيرته الكروية ليصبح على بُعد 69 هدفًا فقط من الوصول إلى حاجز الألف.

رقم يبدو ضخمًا للوهلة الأولى لكنه بالنسبة إلى لاعب يواصل التسجيل رغم تقدمه في العمر أصبح هدفًا مطروحًا بقوة في السنوات الأخيرة من مسيرته.

69 هدفًا تفصل ميسي عن التاريخ

ميسي لا يطارد رقمًا عاديًا فالوصول إلى 1000 هدف يعني أن اللاعب الأرجنتيني سيكون أمام إنجاز لم يسبقه إليه أي لاعب في تاريخ كرة القدم وهو ما يمنح الرقم قيمة استثنائية بالنسبة إلى أحد أكثر اللاعبين تسجيلًا وصناعة للأهداف في تاريخ اللعبة.

لكن الطريق إلى الرقم الألف لن يكون سهلًا.

ميسي يحتاج إلى تسجيل 69 هدفًا إضافيًا وهو ما يعني مواصلة اللعب والتسجيل بمعدلات مرتفعة خلال الفترة المقبلة خاصة أن مسيرته تقترب تدريجيًا من مراحلها الأخيرة.

وهنا تتحول كل مباراة يخوضها النجم الأرجنتيني إلى جزء من "العد التنازلي" نحو رقم تاريخي.

رونالدو يسبق.. وميسي يطارد

المفارقة أن ميسي لا يقترب من حاجز الألف وحده فغريمه التاريخي كريستيانو رونالدو قائد النصر السعودي قطع مسافة أكبر نحو هذا الرقم بعدما وصل رصيده إلى 979 هدفًا .

وبذلك يفصل رونالدو عن الهدف رقم 1000 عدد أقل بكثير من ميسي ما يجعل السباق بين أسطورتي كرة القدم في السنوات الأخيرة مختلفًا عن كل المنافسات السابقة بينهما.

هذه المرة لا يتعلق الأمر بجائزة فردية أو لقب هداف أو بطولة وإنما برقم قد يصبح علامة فارقة في تاريخ كرة القدم.

ميسي ورونالدو.. آخر سباق بين الأسطورتين؟

على مدار أكثر من عقد ارتبط اسم ميسي ورونالدو بأبرز الأرقام القياسية في كرة القدم فكل هدف كان يغير شكل المنافسة بينهما وكل موسم كان يضيف فصلًا جديدًا إلى واحدة من أشهر المنافسات الفردية في تاريخ الرياضة.

لكن الوصول إلى الهدف الألف قد يكون أحد آخر الفصول الكبرى في هذه المنافسة.

فمع اقتراب اللاعبين من نهاية مسيرتيهما أصبح السؤال الآن: من يصل إلى الرقم أولًا؟ وهل يستطيع أحدهما تجاوز حاجز الألف بدلًا من الاكتفاء بالوصول إليه؟

ميسي من جانبه لا يزال أمامه 69 هدفًا بينما يقترب رونالدو بصورة أكبر من الرقم.

الهدف الألف ليس مجرد رقم

قيمة الرقم لا تتوقف عند عدد الأهداف فالوصول إلى 1000 هدف رسمي في المسيرة يعني الحفاظ على الاستمرارية لعشرات المواسم والتسجيل مع الأندية والمنتخب والقدرة على البقاء في أعلى مستويات المنافسة لفترة طويلة.

وميسي تحديدًا خاض مسيرة استثنائية بين برشلونة وباريس سان جيرمان وإنتر ميامي والمنتخب الأرجنتيني وحقق خلالها ألقابًا وجوائز فردية وبطولات كبرى.

ولهذا فإن بلوغ حاجز الألف إذا تحقق سيكون بمثابة خاتمة رقمية لمسيرة استثنائية.

ميسي يقترب من النهاية الدولية

اللافت أن مطاردة ميسي للهدف رقم 1000 تتزامن مع اقترابه من إنهاء مشواره مع المنتخب الأرجنتيني وكان ميسي قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي على أن يخوض مباراته الوداعية بقميص منتخب بلاده أمام بنين يوم 6 أكتوبر المقبل.

وبذلك يقف اللاعب أمام مفارقة لافتة وهى ان مسيرته الدولية تقترب من النهاية لكن عداد أهدافه لم يتوقف .. ومع مغادرة ميسي الساحة الدولية سيفقد جزءًا من مصادر أهدافه وهو ما يجعل الوصول إلى الهدف الألف مرتبطًا بصورة أكبر بما سيقدمه مع إنتر ميامي خلال الفترة المقبلة.