قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«شكرا للنشامى».. إشادة واسعة في مصر والأردن بنجاح إنقاذ وإعادة ساق شاب مصري

الشاب المصري مصطفى بعد نجاح العملية
الشاب المصري مصطفى بعد نجاح العملية

تصدرت قصة الشاب المصري مصطفى منصات التواصل الاجتماعي في مصر والأردن، بعد نجاح فرق الإنقاذ والطواقم الطبية الأردنية في العثور على ساقه التي بُترت خلال حادث تعرض له في مياه خليج العقبة، ثم نقلها وإعادة زراعتها خلال عملية جراحية دقيقة.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تعرض مصطفى، خلال قضائه يوم إجازته في خليج العقبة، لحادث أثناء السباحة، بعدما اقترب منه قارب سريع دون أن يلحظ قائده وجوده في المياه.

وفي محاولة لتفادي الاصطدام، حاول الشاب الغوص أسفل القارب، إلا أن هيكله ارتطم به، ما أدى إلى إصابته بكسر في الضلوع، قبل أن تصطدم مروحة المحرك بساقه وتتسبب في بترها بالكامل وسقوطها في أعماق البحر.

وأصيب الشاب بحالة من الصدمة والذهول، ودفعه خوفه على مستقبله إلى محاولة البحث بنفسه عن ساقه المبتورة في المياه، قبل أن تتدخل فرق الدفاع المدني الأردنية للسيطرة على الموقف وتهدئته ونقله سريعًا إلى المستشفى.

وفي الوقت نفسه، بدأت فرق من الغواصين عملية بحث مكثفة عن الطرف المبتور، استمرت نحو ساعتين، حتى تمكنت من العثور عليه وانتشاله من المياه.

وأظهر فريق الإنقاذ سرعة في التعامل مع الحالة، إذ جرى وضع الساق داخل صندوق تبريد فور العثور عليها، للحفاظ على حيوية الأنسجة والحد من تلفها حتى وصولها إلى المستشفى.

وبعد نقل الطرف المبتور بصورة عاجلة، خضع مصطفى لعملية جراحية معقدة، تمكن خلالها الفريق الطبي من تثبيت العظام وإعادة توصيل الشرايين والأوردة والأعصاب، بما أسهم في استعادة تدفق الدم إلى الساق والحفاظ عليها.

إشادات بالطواقم الأردنية

وأثارت الواقعة تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في مصر والأردن، وسط إشادات بجهود فرق الدفاع المدني والغواصين والطواقم الطبية، وما أظهروه من سرعة استجابة وتنسيق في التعامل مع الحادث.

وتداول مستخدمون عبارات شكر وتقدير للفرق الأردنية، مؤكدين أن سرعة العثور على الساق ونقلها والتعامل معها طبيًا ساهمت في إنقاذ الطرف المصاب وإتاحة فرصة لإعادته إلى مكانه.

كما أشاد مدونون مصريون بما وصفوه بتكامل جهود الإنقاذ والإسعاف والأطباء، معتبرين أن قصة مصطفى جسدت أهمية سرعة التدخل في مثل هذه الإصابات، إلى جانب كفاءة الفرق المتخصصة في التعامل مع الحالات الطارئة.

وتحولت قصة الشاب المصري إلى مناسبة للإشادة بالتعاون الإنساني والكفاءة الطبية الأردنية، مع دعوات بالشفاء الكامل لمصطفى وعودته إلى حياته الطبيعية.