أكد الإعلامي تامر أمين أن مهرجان الموسيقى العربية يمثل كيانًا فنيًا وتاريخيًا كبيرًا، مشددًا على أنه أكبر من أي مسئول أو فنان، والحفاظ على تاريخه وسمعته يجب أن يكون أولوية في ظل الأزمة المثارة حول الدورة المقبلة.
وقال تامر أمين، خلال تقديمه برنامج «آخر النهار»، إن مهرجان الموسيقى العربية يمثل حصنًا مهمًا للحفاظ على الموسيقى العربية ورونقها، مشيرًا إلى أن التصريحات التي تناولت أجور الفنانين أثارت اعتراض عدد من الموسيقيين والفنانين، وتبعتها اعتذارات عن المشاركة.
وأضاف أن 11 فنانًا أعلنوا اعتذارهم عن المشاركة في الدورة المقبلة، وهم أحمد جمال، ومحمد ثروت، وعاصي الحلاني، ومروة ناجي، وولاء الجندي، وعلي الحجار، ورامي صبري، ومي فاروق، وأحمد سعد، وجنات، وبهاء سلطان.
وأكد أنه لا يرى أن البيانات والمنشورات المتبادلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تمثل الأسلوب المناسب لحل الأزمة، مشددًا على أن الخلافات يمكن حلها من خلال الاتصالات والحوارات المباشرة.
وأوضح أمين أن استمرار التصريحات المتبادلة بين دار الأوبرا والفنانين قد يجعل الأمر يبدو وكأنه تلاسن بين الطرفين، وهو ما لا يليق بتاريخ مهرجان الموسيقى العربية وسمعته.
ودعا جميع الأطراف إلى إدارة الأزمة بحكمة، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على قيمة المهرجان وعدم تشويهه أو الإساءة إلى تاريخه بسبب الخلافات المرتبطة بالدورة الحالية.
وشدد أمين على ضرورة تحلي دار الأوبرا ووزارة الثقافة بالحكمة وضبط النفس في إدارة الأزمة، وحل الخلافات من خلال الحوار والاتصالات السليمة.
ودعا الفنانين إلى تقديم المصلحة العامة وسمعة مصر وقيمة دار الأوبرا، وعدم اختزال مصر أو المهرجان في شخص أو تصريحات شخص.
ودعا إلى عودة الفنانين الذين اعتذروا عن المشاركة، مؤكدًا أن المشكلات يمكن حلها بالحوار، ومطالبًا برفع صوت الحكمة والهدوء للحفاظ على مهرجان الموسيقى العربية وتاريخه.

