قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وزير الخزانة الأمريكي : التحذيرات من مخاطر الذكاء الاصطناعي "مبالغ فيها وغير مفيدة"

وزير الخزانة الأمريكي : التحذيرات من مخاطر الذكاء الاصطناعي "مبالغ فيها وغير مفيدة"
وزير الخزانة الأمريكي : التحذيرات من مخاطر الذكاء الاصطناعي "مبالغ فيها وغير مفيدة"

انتقد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت تحذيرات شخصيات بارزة في قطاع الذكاء الاصطناعي بشأن المخاطر الوجودية التي قد تفرضها هذه التكنولوجيا على البشرية، واصفًا إياها بالمبالغ فيها وغير المفيدة، داعيًا الشركات العاملة في القطاع إلى تنظيم أنشطتها ذاتيًا وتطوير حلول للمخاطر المحتملة.

وقال بيسنت، في مقابلة مع موقع أكسيوس، إن الاستعداد لمختلف السيناريوهات أمر ضروري، لكنه أضاف أن إثارة المخاوف دون تقديم حلول من جانب بعض العاملين في مجتمع الذكاء الاصطناعي لا تمثل قيادة مسؤولة.

وفي سبتمبر، دعا داريو أمودي الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، وسام ألتمان رئيس شركة أوبن إيه آي، وإيلون ماسك رئيس شركة إكس إيه آي، إلى إبطاء تطوير أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي تقدمًا، محذرين من المخاطر المتزايدة التي قد تشكلها على البشرية.

كما حذر بيل جيتس، الشريك المؤسس لشركة مايكروسوفت، من أن قوة هذه التكنولوجيا قد تتسبب في وفاة مليار شخص، داعيًا إلى فرض تنظيم حكومي عليها.

ورفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه الدعوات سريعًا، واصفًا التحذيرات المتزايدة بشأن المخاطر التي تهدد البشرية بأنها «خدعة»، ومؤكدًا ضرورة مواصلة الولايات المتحدة تقدمها للحفاظ على ريادتها في مواجهة الصين، وهو موقف أيده بيسنت خلال مقابلته مع أكسيوس، قائلًا: «لا يمكننا أن نسمح للصينيين بتجاوزنا».

وأضاف بيسنت أن المسؤولية يجب أن تقع على عاتق القائمين على مختبرات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن هذه المختبرات بدأت تتبنى هذا التوجه أيضًا.

وخلال اجتماع عقده ترامب هذا الأسبوع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا، من بينهم إيلون ماسك، وساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، ومارك زوكربيرج، رئيس شركة ميتا بلاتفورمز، وأليكس كارب، الرئيس التنفيذي لشركة بالانتير تكنولوجيز، وجريج بروكمان، رئيس شركة أوبن إيه آي، رفض الرئيس الأمريكي فكرة فرض تنظيمات اتحادية جديدة على القطاع.

وقال ترامب للصحفيين إن هناك اعتقادًا بضرورة الاعتماد بدرجة كبيرة على التنظيم الذاتي، مشيرًا إلى أن وجود وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي وغيرهما من الجهات يضمن تطبيق القوانين القائمة.

وأكد أهمية التنظيم الذاتي، مؤيدًا بدلًا من ذلك الاستعانة بجهات تدقيق مستقلة لتقييم سلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي، ضمن اتفاق غير ملزم مع قادة قطاع التكنولوجيا في وادي السيليكون.

وأوضح بيسنت أن الولايات المتحدة ستسعى أيضًا إلى الحد من المخاطر من خلال إنشاء نظام ثنائي للإخطار مع الصين، يستهدف تقليص حالة عدم اليقين، وتبادل التحذيرات بشأن الحوادث الخطيرة، ومساعدة حكومتي البلدين على الاستجابة قبل تفاقم أي مشكلة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي أو انتشارها عالميًا.

وكان بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنغ قد ناقشا الذكاء الاصطناعي خلال محادثات في نيويورك خلال سبتمبر، وأعلنا اتفاق البلدين على إنشاء «حوار أمريكي صيني بشأن الذكاء الاصطناعي»، بهدف التوصل إلى فهم مشترك لمنافع التكنولوجيا ومخاطرها.

وجاء اللقاء قبيل القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في واشنطن، حيث كان الذكاء الاصطناعي أحد الموضوعات المطروحة للنقاش.

وذكرت وكالة أنباء شينخوا الصينية أن شي أبلغ ترامب خلال زيارته أن بإمكان البلدين مواصلة الحوار بشأن الذكاء الاصطناعي، وتبادل وجهات النظر حول مخاطره ومنافعه، والعمل معًا لمنع إساءة استخدامه.

وقال بيسنت لأكسيوس إن المناقشات تناولت مخاطر عدة، من بينها وكلاء الذكاء الاصطناعي غير الخاضعين للسيطرة، واستخدام جهات من غير الدول لهذه التكنولوجيا في تهديدات تتعلق بالأمن السيبراني أو المخاطر البيولوجية.

وأضاف أن عددًا من النماذج الصينية يتمتع بقدرات قوية، وإن كانت أقل من النماذج الأمريكية، محذرًا من إمكانية إتاحة نماذج تصل قدراتها إلى 80% أو 90% من قدرات النماذج الأمريكية، من دون ضوابط وقائية، واستيرادها إلى أي مكان في العالم.

وعندما سُئل بيسنت عن دعوات المسؤولين التنفيذيين في قطاع الذكاء الاصطناعي إلى فرض تنظيمات على التكنولوجيا، قال إن عليهم إبطاء التطوير إذا كانوا يطالبون بذلك، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الهدف هو تسريع تطوير الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة، مع تحمّل المختبرات المسؤولية عن أنظمت.