دوّت صفارات الإنذار وأصوات الانفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف صباح اليوم الأحد، بالتزامن مع زيارة المستشار الألماني فريدريش ميرز للرئيس فولوديمير زيلينسكي.
حزمة دعم بـ 1.5 مليار يورو.. وتصنيع مشترك للمسيرات
وأعلن مسؤولون ألمان، أن ميرز سيعلن عن حزمة إجراءات تشمل مليار يورو كمساعدات عسكرية (1.13 مليار دولار)، و350 مليون يورو لإصلاحات قطاع الطاقة المتضرر، بالإضافة إلى اتفاقية إنتاج مشترك لأنواع مختلفة من الطائرات المسيرة، وفقا لصحيفة نيويورك بوست الأمريكية.
وقال ميرز من أمام مبنى أكاديمية العلوم الأوكرانية المتضرر بشدة، حيث قُتل شخصان الأسبوع الماضي في غارة روسية:"لا يسعني إلا أن أكررها مرة أخرى من هذه النقطة: السيد بوتين، ضع حداً لهذه الحرب العبثية، نحن مستعدون للمحادثات ومناقشة إنهاء الحرب، لكن يجب أن تتوقف هذه الهجمات الوحشية على المدنيين".
روسيا تستهدف جسور كييف
وسُمعت 4 إنذارات جوية في أنحاء العاصمة، مع أصوات الدفاعات الجوية، وقال عمدة كييف فيتالي كليتشكو عبر تيليجرام إن غارة روسية استهدفت الجسر الشمالي فوق نهر دنيبرو، مما ألحق أضراراً بالطريق وأصاب شخصين وتسبب بقطع إمدادات المياه الساخنة.
وتشن روسيا منذ الأسبوع الماضي هجمات مركزة على جسور كييف في محاولة لقطع الروابط بين ضفتي العاصمة وخطوط الإمداد بين وسط وشرق أوكرانيا، في بعض من أكثر هجمات المسيرات كثافة منذ 2022.
وفد اقتصادي وضغط إصلاحي
ويرافق ميرز وزيرة الاقتصاد كاثرين رايش ووفد يضم رؤساء شركات سيمنز للطاقة وهينسولدت وديل للدفاع وكوانتوم سيستمز.
ومن المتوقع أن يضغط المستشار الألماني على حكومة زيلينسكي لإحراز تقدم في إصلاحات طلبها الاتحاد الأوروبي، خاصة في مكافحة الفساد.
وكان زيلينسكي قد قال الأربعاء بعد اتصال مع ميرز إن أوكرانيا ستنهي قريباً صفقة مع ألمانيا لإنتاج المسيرات والصواريخ والبرامج ذات الصلة، مع التركيز على الإنتاج السريع للمسيرات المضادة للطائرات النفاثة التي اختبرتها شركة كوانتوم بنجاح، في مواجهة استخدام روسيا اليومي لعشرات المسيرات النفاثة عالية السرعة لضرب البنية التحتية المدنية والعسكرية منذ الصيف الماضي.