قال مجدي يوسف، مراسل قناة "TEN" في بلجيكا، إن التصويت داخل البرلمان الأوروبي على القرار المتعلق بجماعة الإخوان شهد حضورًا لافتًا من أعضاء البرلمان، مشيرًا إلى أن هذا المستوى من المشاركة لا يحدث عادة إلا في القضايا التي تحظى بأهمية كبيرة أو استثنائية.
وأضاف "يوسف" في اتصال هاتفي مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء السبت، أن تصويت 381 نائبًا لصالح القرار يمثل رقمًا مهمًا، معتبرًا أن حجم التأييد يعكس، من وجهة نظره، تنامي المخاوف الأوروبية من الجماعة وما يثيره نشاطها من قضايا تتعلق بالتطرف.
وأوضح مراسل قناة TEN أن دولًا أوروبية، من بينها هولندا وبلجيكا والنمسا وإيطاليا وألمانيا، قد تدعم التوجه داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، بما قد يمهد لاتخاذ إجراءات على مستوى دول الاتحاد، وفقًا لما طرحه خلال حديثه.
وشدد على أن القرار، لا يستهدف المسلمين أو الدين الإسلامي، وإنما يتعلق بمواجهة التطرف والإرهاب، مؤكدًا ضرورة التمييز بين الإسلام بوصفه دينًا وبين الجماعات التي تُتهم بتبني أفكار أو ممارسات متطرفة.
وأشار إلى أن الوصول إلى 381 صوتًا مؤيدًا للقرار ليس أمرًا سهلًا داخل البرلمان الأوروبي، معتبرًا أن هذا العدد يعكس أهمية الملف وحضوره على أجندة النقاشات الأوروبية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن التحركات الأوروبية المتعلقة بجماعة الإخوان تندرج، ضمن توجه أوسع لمناقشة سبل مواجهة التطرف، في ظل تزايد الاهتمام الأوروبي بتداعيات أنشطة الجماعات السياسية والدينية على الأمن والاستقرار.

