قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أحمد محسن قاسم: قرار البرلمان الأوروبي يعكس تنامي الوعي بمخاطر الإخوان ومخططاتهم لهدم الدولة الوطنية

أحمد محسن قاسم
أحمد محسن قاسم

أكد الدكتور أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، أن قرار البرلمان الأوروبي بشأن مواجهة أنشطة جماعة الإخوان الارهابية  والشبكات المرتبطة بها يعكس تنامي الوعي الدولي بخطورة التنظيمات التي تتخذ من الشعارات الدينية غطاءً لممارسة العنف، ونشر الأفكار المتطرفة، واستهداف مؤسسات الدول الوطنية.

وأوضح قاسم أن الجماعة الأرهابي انتهجت، على مدار تاريخها، أساليب متعددة لتحقيق أهدافها السياسية، من بينها توظيف الدين في الصراع على السلطة، والعمل على إضعاف مؤسسات الدولة، بما يهدد استقرار المجتمعات ويقوض أسس الدولة الوطنية، مشيرًا إلى أن تجارب المنطقة كشفت خطورة التنظيمات الأرهابية التي تضع مصالحها التنظيمية فوق مصالح الأوطان.

وأضاف أن العنف يمثل أحد أخطر الممارسات المرتبطة بالفكر المتطرف الذي تتبناه الجماعة، لافتًا إلى أن استهداف مؤسسات الدولة ومحاولة زعزعة استقرارها لا يمكن التعامل معهما باعتبارهما خلافًا سياسيًا، بل باعتبارهما تهديدًا مباشرًا لأمن المجتمعات وتماسكها، وهو ما يستدعي مواجهتهما

وأشار أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي إلى أن جماعة الإخوان تسعى إلى إضعاف مفهوم الدولة الوطنية لصالح مشروعها التنظيمي العابر للحدود، من خلال إثارة الانقسامات المجتمعية واستغلال الأزمات لنشر خطاب الكراهية والتشكيك في مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن الحفاظ على تماسك الدول يتطلب تعزيز قيم المواطنة والانتماء الوطني، والتصدي للأفكار التي تسعى إلى توظيف الدين لتحقيق أهداف سياسية.

وأكد قاسم أن التحركات الأوروبية الأخيرة تعكس أهمية التعامل بجدية مع أنشطة الشبكات المرتبطة بالجماعة، وفحص مصادر تمويلها وطبيعة علاقاتها التنظيمية، بما يضمن عدم استغلال المؤسسات والكيانات المختلفة في دعم أنشطة تتعارض مع استقرار الدول.

وشدد على أن مواجهة جماعة الإخوان لا تقتصر على الإجراءات الأمنية والقانونية، وإنما تتطلب أيضًا مواجهة فكرية وثقافية شاملة، تقوم على نشر الوعي بمخاطر التطرف، وترسيخ مفهوم الدولة الوطنية، وتعزيز دور الأحزاب والمؤسسات التعليمية والإعلامية في حماية المجتمع من الأفكار التي تستهدف وحدته واستقراره.