قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لماذا أوصى النبي بصلاة 4 ركعات قبل أذان الظهر؟.. 5 أسباب

 4 ركعات قبل الظهر
4 ركعات قبل الظهر

لعله من الأهمية معرفة لماذا أوصى الرسول بصلاة 4 ركعات قبل الظهر ؟، فدائمًا ما رشدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم - إلى كل ما فيه خير وفلاح لنا في الدنيا والآخرة، فهديه خير الهدي، وبه ننجو من مصائب الدنيا ونفوز بنعيم الآخرة، وحيث يتعلق الأمر بالصلاة وهي أفضل العبادات، من ثم ينبغي معرفة لماذا أوصى الرسول بصلاة 4 ركعات قبل الظهر ؟.

لماذا أوصى الرسول بصلاة 4 ركعات قبل الظهر

ورد عن مسألة لماذا أوصى الرسول بصلاة 4 ركعات قبل أذان الظهر ؟، أن آخر ساعة قبل الظهر هي الوقت بعد الزوال وقبل أذان الظهر هو انتصاف النهار وهو مقابل لانتصاف الليل، وأبواب السماء تفتح بعد زوال الشمس ويحصل النزول الإلهي بعد انتصاف الليل، فهما وقتا قرب ورحمة، هذا يفتح فيه أبواب السماء، وهذا ينزل فيه الرب تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا.

و ورد فيما رواه عبدالله بن السائب (المحدث : الألباني)، في صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 478، أنَّ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ كَانَ يُصَلّي أَرْبَعًا بَعْد أَنْ تَزُولَ الشّمْسُ قبلَ الظهرِ ، وَقَالَ : « إنّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السّمَاءِ فَأُحِبّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ».

و بين الحديث الشريف ترغيب النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أمَّتَه في صلاةِ أربعِ رَكَعاتٍ قبلَ الظُّهرِ، وحثَّهم عليها، حيثُ بيَّن لهم عَظيمَ أجرِها وفضْلَها وثوابَها؛ ففي هذا الحديثِ: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان يصلِّي أربعًا"، أي: أربعَ ركَعاتٍ، "بعدَ أن تَزولَ الشَّمسُ"، أي: بعدَ أن تَبدَأَ الشَّمسُ في المَيلِ مِن وسَطِ السَّماءِ إلى ناحيةِ الغربِ؛ وذلك "قبلَ الظُّهرِ"، أي: قبلَ أداءِ صلاةِ الظُّهرِ، وقيل: تلك غيرُ الرَّكعاتِ الأربَعِ سُنَّةِ الظُّهرِ، بل هذه تُسمَّى الزَّوالَ، والمقصودُ أنَّ الشَّمسَ عِندَما تتَعامَدُ على الأرضِ في وقتِ الظَّهيرةِ، ثمَّ تَبدَأُ في الميلِ ناحِيةَ الغربِ، فهذا هو بِدايةُ زَوالِ الشَّمسِ، أي: ذَهابِها وغُروبِها.

وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عن آخر ساعة قبل الظهر : "إنَّها ساعةٌ"، أي: وقتُ الزَّوالِ هذا، «تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ»، أي: «يتقبَّلُ اللهُ في هذا الوقتِ الأعمالَ والدُّعاءَ»، «وأُحِبُّ أن يَصعَدَ لي فيها عمَلٌ صالحٌ»، أي: فأحبَبتُ أن أظفَرَ بعمَلٍ صالحٍ في هذا الوقتِ المبارَكِ فيُرفَعُ وأبوابُ السَّماءِ مَفتوحةٌ؛ فهو أَدْعى للقَبولِ، كما قال تَعالى: «إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ» [فاطر: 10]، وهذا مِن تَحيُّنِ الأوقاتِ المبارَكةِ، والإكثارِ مِن العمَلِ الصَّالحِ فيها.

آخر ساعة قبل الظهر

ورد أن النهي عن الصلاة في هذا الوقت يكون قبل الزوال بنحو خمسة عشر دقيقة وهو قبل دخول وقت الظهر بنحو خمسة عشر دقيقة ، فهو وقت استواء الشمس إلى أن تزول عن كبد السماء (وهو قُبيل صلاة الظهر بمقدار خمسة عشر دقيقة تقريبًا قبل الأذان).