أكد المستشار محمد شيرين فهمي أن الأحكام القضائية تستند إلى الأوراق والأدلة المطروحة أمام المحكمة، وليس إلى توقعات الرأي العام أو الانطباعات المسبقة بشأن المتهمين، موضحًا أن القاضي الذي يصدر حكمًا بالبراءة هو نفسه الذي قد يصدر حكمًا بالإدانة، وفقًا لما يتوافر في كل قضية من أدلة.
جاء ذلك ردًا على سؤال بشأن صدور أحكام بالبراءة في بعض القضايا التي أثارت اهتمامًا واسعًا، من بينها قضايا حوكم فيها الراحل محمد مرسي، ومحمد البلتاجي، وعصام العريان، إذ توقع بعض المواطنين صدور أحكام بالإدانة، قبل أن تنتهي بعض القضايا إلى البراءة.
وقال فهمي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست «شهادة للتاريخ»، المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن القاضي تحكمه الأوراق والأدلة، مشددًا على أن الحكم بالإدانة يتطلب ثبوت الأدلة التي تدعمها، بينما تكون البراءة هي النتيجة عندما لا تثبت الإدانة وفقًا لما ييعرض على المحكمة.
وأوضح أن معيار الفصل في القضايا يتمثل في الأدلة المطروحة ومدى كفايتها لإثبات الاتهام، مؤكدًا أن اختلاف الأحكام من قضية إلى أخرى يرتبط بما يتوافر فيها من أدلة ووقائع، وليس بتوقعات المواطنين أو آرائهم بشأن المتهمين.
