أكدت وزارة الخارجية السعودية أن زيارة وزير الدفاع وممثلي دول اتفاقية مكة إلى طهران تأتي في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، بما يسهم في احتواء التوترات والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
وشددت الخارجية السعودية على أهمية فتح قنوات التفاوض بين الأطراف المعنية، بما يمنع عودة التصعيد العسكري، ويدعم المساعي السياسية الرامية إلى إنهاء الأزمة والتوصل إلى تفاهمات تحقق الأمن والسلم في المنطقة والعالم.
تحركات دبلوماسية لاحتواء الأزمة
وأوضحت الخارجية السعودية أن التحرك نحو طهران يأتي في سياق دعم الجهود الدبلوماسية والوساطات الرامية إلى تقريب وجهات النظر، وتهيئة الظروف المناسبة للتوصل إلى حلول سياسية للأزمة الحالية.
وأكدت أهمية استمرار التواصل بين الأطراف المعنية، وتغليب لغة الحوار على المواجهة، بما يسهم في تجنب اتساع دائرة الصراع وتداعياته على أمن المنطقة.
الرياض تدعم الحلول السياسية
وجددت الخارجية السعودية التأكيد على تطلع المملكة إلى التوصل لاتفاق ينهي الأزمة الحالية، ويحقق الأمن والاستقرار، مشددة على أن الحلول الدبلوماسية تمثل المسار الأهم لتجنب تجدد المواجهات العسكرية.
كما أكدت استمرار العمل مع مختلف الدول لدعم السلام في المنطقة والعالم، وتعزيز الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات وتسويتها بالوسائل السياسية.

