أكد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أن الدبلوماسية الفرنسية ستواصل العمل من أجل التوصل إلى حل الدولتين، أيا كانت نتائج الانتخابات التشريعية في إسرائيل، مشدداً على أن موقف باريس في هذا الشأن لم يتغير.
وقال بارو، في تصريحات اليوم / الأربعاء /، إن «خطنا واضح تماما، وموقفنا لم يتغير»، موضحًا أن فرنسا تسعى إلى تحقيق الأمن لإسرائيل، وفي الوقت ذاته، إقامة دولتين فلسطينية و إسرائيلية تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمان، وتحظى حقوقهما بالاعتراف والاحترام.
وردًا على سؤال عما إذا كان تغيير الحكومة الإسرائيلية سيجعل التوصل إلى حل الدولتين أسهل، أكد وزير الخارجية الفرنسي أن ذلك لن يغير نهج بلاده، أيا كانت الظروف، مضيفًا أن فرنسا تتعامل مع الحكومات التي تختارها الشعوب، مشيرًا إلى أن هذا هو نهج الدبلوماسية الفرنسية الذي ستواصل الالتزام به.
وأشار بارو إلى ارتفاع مستوى المشاركة في الانتخابات، معتبراً أن الإسرائيليين كان لديهم كلمة يقولونها. وسلط بارو الضوء على النتائج التي حققتها الأحزاب العربية في الانتخابات الإسرائيلية، واصفا إياها بالتاريخية، لافتا إلى أن الحديث عن خيارات الحكومة المقبلة يغفل في كثير من الأحيان هذه النتائج، التي من شأنها أن تعزز حضور ممثلي المواطنين العرب داخل البرلمان الإسرائيلي.
واختتم وزير الخارجية الفرنسي تصريحاته بالتأكيد على تمسك بلاده بحل الدولتين، قائلًا إنه لا يشعر بالقلق أو الأمل، بل بالعزيمة، لأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة.