دعت وزارة الداخلية الفرنسية، اليوم الجمعة، المواطنين إلى عدم إعادة نشر المحتويات والمنشورات التي تحض على الكراهية أو الإخلال بالنظام العام أو نهب المتاجر أو تخريب رموز الجمهورية.
وقالت وزارة الداخلية الفرنسية، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه في حال رصد تلك المحتويات يتعين عدم تداولها والإبلاغ عنها عبر منصة فاروس «PHAROS» المخصصة لتلقي البلاغات عن المحتويات غير القانونية على الإنترنت.
وحذرت الداخلية الفرنسية، من أن مستخدمي الإنترنت قد يكونون شهودًا على جرائم أو ضحايا لها، مشيرة إلى أن المحتويات التي تستوجب الإبلاغ تشمل أعمال العنف، وتعريض الأشخاص للخطر، والتهديدات أو الترويج للإرهاب، والسب والقذف، والتحريض على الكراهية العنصرية أو التمييز، فضلًا عن الانتهاكات التي تستهدف القُصّر.
وكان مجلس الشيوخ الفرنسي، قد وافق على تعديل حكومي يتيح للسلطات الإدارية طلب إزالة المحتوى المنشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الذي قد يؤدي إلى إخلال جسيم بالنظام العام، مع إتاحة إمكانية حجب المنصات المخالفة أو إلغاء ظهورها في نتائج محركات البحث حال عدم امتثالها لطلبات الإزالة خلال 24 ساعة.