قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن شحنات النفط عبر مضيق هرمز انتعشت في الأشهر الماضية رغم تعرض الناقلات لهجمات إيرانية مستمرة، وإن هذا التعافي يستند إلى حد كبير إلى جهود شركة شحن كورية جنوبية غامضة تدعى سينوكور.
ونقلت الصحيفة في تقريرها، الأحد، أن شركة سينوكور استحوذت على نحو نصف عبور الناقلات عبر المضيق منذ بداية سبتمبر.
ونقلت عن تومر رانان كبير محللي الاستخبارات البحرية لشركة لويدز ليست قوله: "لقد لعبت سينوكور دورا هائلا في إخراج النفط من هرمز بلا شك".
فيما أشارت التايمز أن تركيز هذا الحجم من النفط بيد شركة واحدة قد يزيد كلفة الشحن من الشرق الأوسط وإلى أنحاء العالم، وهي أسعار ارتفعت أصلا بسبب المخاطر التي فرضتها الحرب على تجارة النفط العالمية.
وأضافت أن سينوكور التي يقودها أب وابنه قليلا ما يُعرفان حتى في كوريا الجنوبية بدأت في رهان محكم التوقيت بشكل استثنائي موجة شراء في الشهرين السابقين لهجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران نهاية فبراير، وهي الآن تعد بحسب بعض التقديرات أكبر مشغل لناقلات النفط العملاقة في العالم.
ونقلت عن كريستوفر بارث سكيي المحلل المتخصص في شركات الناقلات لدى أركتيك سيكيوريتيز قوله إنه بينما تنشغل ناقلات كثيرة بنقل النفط عبر المضيق ما يخلق نقصا في أماكن أخرى، فإن نمو سينوكور منحها نفوذا كبيرا.