أثارت تدوينة نشرها الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون، والتي حصدت ملايين التفاعلات، عاصفة عارمة عقب تحذيره من أن إدارة الرئيس الأمريكي ترامب قد تكون على بعد أيام قليلة من شنّ ضربة نووية ضد إيران، استجابة لضغوط مكثفة يمارسها رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
الحرب الأمريكية علي إيران
وكتب كارلسون:لقد ظل العالم يسير دون إدراك نحو هذه اللحظة على مدار أشهر. فمنذ فبراير، أعادت الإدارة الأمريكية بهدوء صياغة العقيدة النووية للولايات المتحدة، بما يجعل استخدام ما يُعرف بالأسلحة النووية التكتيكية في ساحات القتال للمرة الأولى أكثر سهولة، وبالتالي أكثر احتمالًا. ولا يبدو أن أحدًا في واشنطن، من أي من الحزبين، يشعر بالقلق إزاء ذلك. وها نحن الآن على شفا هذه المواجهة.
ويقول مراقبون عن كثب إن ترامب من المرجح أن يحسم قراره بشأن استخدام الأسلحة النووية بحلول نهاية الأسبوع المقبل، وتحديدًا في 7 نوفمبر، أي بعد ستة أيام من الآن. ويُحسب لترامب أنه لا يزال مترددًا. ففي الوقت الراهن، يستمع إلى نائبه جي دي فانس، وإلى مبعوثه وصديقه ستيف ويتكوف، اللذين يؤكدان إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وتابع:وهما على حق، رغم أن الأمر لن يكون سهلًا. فالإيرانيون معروفون بصعوبة التفاوض معهم في مختلف الظروف، كما أن بعض أجنحة الحكومة الإيرانية أصبحت أكثر تشددًا منذ مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وأفراد من عائلته في فبراير.
وبعد عقود من العزلة، يبدو أن حتى القادة الإيرانيين الأكثر اعتدالًا يشعرون بالارتباك إزاء آليات اتخاذ القرارات في الغرب. فعلى سبيل المثال، تسود في طهران قناعة واسعة بأن الحكومة الأمريكية تسيطر على إسرائيل. ومع ذلك، يؤكد أشخاص تحدثوا إلى صناع القرار في إيران أن هناك توافقًا داخل طهران على أن استمرار الحرب ليس في مصلحة أحد، وأن التوصل إلى اتفاق يستحق بذل الجهود من أجله.