دعت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا "أونسميل" هانا تيتيه، الأطراف السياسية الليبية إلى إظهار القيادة و الاستعداد للتوافق و التحرك بصورة عاجلة لتحقيق تقدم ملموس في العملية السياسية؛ بما يقود إلى توحيد المؤسسات، وإجراء انتخابات تتيح للشعب الليبي اختيار قادته.
وقالت تيتيه، في منشور عبر منصة "إكس"، "إنها وزملاءها في البعثة تابعوا عن كثب ردود الفعل على تجديد ولاية "أونسميل"، مشيرة إلى أن العديد من الليبيين رحبوا باستمرار الدعم الدولي، فيما أعرب آخرون عن مخاوف وصفتها بأنها "مفهومة" إزاء استمرار الجمود السياسي ومدى التقدم الذي تحققه العملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة".
وأكدت أن البعثة ستواصل دعم عملية سياسية شاملة يقودها ويملك زمامها الليبيون، بالتشاور مع مختلف الأطراف الرئيسية على امتداد الطيف السياسي، مضيفة أن "أونسميل" ستعمل على تكييف جهودها وتطوير صيغ جديدة للاجتماعات والنقاش بهدف تحقيق مؤسسات موحدة واستقرار دائم وإجراء انتخابات تعيد للشعب الليبي حقه في اختيار قياداته.
وأضافت "تيتيه" أن الأمم المتحدة تدرك طول انتظار الليبيين لتحقيق هذه الأهداف، مؤكدة التزام البعثة بالعمل مع جميع الأطراف السياسية.
وحثت المسؤولة الأممية مختلف القوى و المؤسسات المعنية على تحمل مسؤولياتها والاستجابة لتطلعات المواطنين واتخاذ ما وصفته بـ"القرارات الصعبة" اللازمة لدفع البلاد إلى الأمام.
وقالت رئيسة البعثة إن المرحلة الحالية تتطلب "القيادة والتوافق والشعور بالإلحاح"، بما يؤدي إلى إجراءات ملموسة وتقدم حقيقي وتحسين حياة الليبيين.
وكان مجلس الأمن الدولي خلال جلسته يوم الجمعة الماضية قد مدد، بموجب القرار 2835 لعام 2026، ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لمدة عام حتى 31 أكتوبر 2027، مجددا دعمه لجهود "تيتيه" الرامية إلى دفع عملية سياسية شاملة يقودها الليبيون، وصولا إلى إجراء انتخابات وتوحيد مؤسسات الدولة.