نفذ فرع المجلس القومي للمرأة بالأقصر سلسلة من التدريبات التوعوية بعنوان «الوعي الرقمي ومواجهة الابتزاز الإلكتروني»، وذلك برعاية المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، وبحضور الدكتور هشام أبو زيد، نائب المحافظ ورئيس لجنة العنف ضد المرأة بالمحافظة، وبتوجيهات الدكتورة صابرين عبد الجليل، مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالأقصر، وبحضور كيميائية أماني مدني، المقرر المناوب للفرع.
واستمرت التدريبات على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة 17 متدربة، إلى جانب عضوات وأعضاء فرع المجلس، وذلك في إطار خطة المجلس لنشر ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، وتعزيز قدرة السيدات على التعامل مع التحديات والمخاطر المرتبطة بالفضاء الرقمي.
وتناولت التدريبات التعريف بمفهوم الجرائم الإلكترونية وأشكالها المختلفة، والفئات الأكثر عرضة للابتزاز الإلكتروني، وانعكاسات هذه الجرائم على الفرد والأسرة والمجتمع، إلى جانب استعراض أساليب الوقاية والحماية الرقمية، والعقوبات القانونية المقررة، وحقوق الضحايا والإجراءات القانونية المتاحة أمامهن، وآليات الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية والحصول على الدعم والمساندة اللازمة.
واستهل نائب محافظ الأقصر ورئيس لجنة العنف ضد المرأة كلمته، ناقلا تحيات المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، وتقديره لجهود المجلس القومي للمرأة في تنفيذ البرامج والمبادرات الهادفة إلى تمكين المرأة وحمايتها، مشيرًا إلى أن التوعية بمخاطر الابتزاز الإلكتروني أصبحت ضرورة ملحة في ظل التوسع المتزايد في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات الرقمية، وما يصاحب ذلك من تحديات تستوجب رفع مستوى الوعي المجتمعي بسبل الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.
وأضاف أن مواجهة العنف الإلكتروني لا تقتصر على التعامل مع الوقائع بعد حدوثها، وإنما تبدأ بالوقاية ونشر المعرفة القانونية والرقمية، وتعريف المرأة بحقوقها والإجراءات التي يمكن اتخاذها حال تعرضها لأي شكل من أشكال التهديد أو الابتزاز، مؤكدًا أهمية تعزيز ثقافة الإبلاغ وعدم الخوف أو التردد في طلب المساعدة، مع توفير الدعم والمساندة للضحايا.
وأشار نائب المحافظ إلى أهمية تكاتف جهود المؤسسات التنفيذية والمجتمع المدني والمجلس القومي للمرأة لنشر الوعي الرقمي بين مختلف فئات المجتمع، بما يسهم في توفير بيئة إلكترونية أكثر أمانًا، وحماية النساء والفتيات من الممارسات غير القانونية.
وتستهدف هذه التدريبات أيضًا إعداد وتأهيل مجموعة من السيدات ليصبحن نواة لنشر الوعي الرقمي داخل مجتمعاتهن المحلية، ونقل ما اكتسبنه من معارف وخبرات إلى المحيطين بهن، بما يساهم في توسيع نطاق الاستفادة من البرامج التوعوية وتعزيز الحماية المجتمعية من مخاطر الابتزاز الإلكتروني.







