دعت ماري أجنيس شاخت تسيمرمان، رئيسة لجنة الأمن والدفاع في البرلمان الأوروبي، إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، على خلفية عمليات قتل المتظاهرين في إيران.
كما طالبت المجتمع الدولي باتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه الانتهاكات التي يتعرض لها المحتجون المطالبون بالحرية.
جاءت تصريحات تسيمرمان خلال حفل تقديم جائزة الحرية لعام 2026، التي منحتها مؤسسة فريدريش ناومان إلى الأمير رضا بهلوي، نيابة عن الشعب الإيراني. وأكدت أنه يجب عدم تجاهل ما يجري داخل إيران، ولا سيما في ظل التقارير المتعلقة بسقوط آلاف القتلى خلال الاحتجاجات.
وقالت المسؤولة الأوروبية: «عندما يُقتل آلاف الأشخاص في شوارع إيران، يجب وضع الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية»، معتبرة أن طبيعة الانتهاكات المرتكبة بحق المتظاهرين تستدعي تحركاً سياسياً أوروبياً ودولياً يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وأضافت أن استمرار الجمهورية يعتمد، بحسب وصفها، على نشر الخوف والرعب داخل إيران. وفي الوقت نفسه، تحاول دفع العالم إلى نسيان ما يحدث داخل البلاد، مؤكدة أن الشعب الإيراني لا ينبغي أن يُترك وحيداً في مواجهة القمع.









