قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الرئيس السيسي يشاهد فيلما تسجيليا عن تطورات العملية التعليمية بطب القوات المسلحة

الإنجازات والتطورات بالعملية التعليمية
الإنجازات والتطورات بالعملية التعليمية

شاهد الرئيس عبد الفتاح السيسي فيلما تسجيليا عن الإنجازات والتطورات بالعملية التعليمية والتدريب الطبي بكلية الطب بالقوات المسلحة.

وأكد اللواء طبيب أشرف محي محمد، مدير كلية الطب بالقوات المسلحة، أن قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بإنشاء كلية الطب بالقوات المسلحة عام 2013 جاء بهدف تأسيس صرح تعليمي وطبي يسهم في إعداد كوادر طبية مؤهلة، وتقديم خدمات صحية متميزة، بما يتماشى مع أهداف الدولة المصرية لتطوير المنظومة الطبية.

وأوضح مدير كلية الطب بالقوات المسلحة، خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر الطبي الثالث للكلية، الذي أقيم بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، أن الكلية تستهدف إعداد طبيب يمتلك الكفاءة العلمية والعملية التي تؤهله لمزاولة المهنة وفقًا للمعايير المطلوبة.

وقال إن الكلية حرصت على عقد بروتوكولات تعاون مع عدد من الكليات والمؤسسات التعليمية الخارجية، بهدف تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الدولية، ومواكبة أحدث التطورات في مجالات التعليم الطبي والبحث العلمي.

إطلاق النسخة الأولى من المسابقة الدولية للوراثة
وأعلن مدير كلية الطب بالقوات المسلحة، خلال المؤتمر، إطلاق النسخة الأولى من المسابقة الدولية للوراثة والبيولوجيا التركيبية، في خطوة تستهدف دعم البحث العلمي وتشجيع الابتكار في المجالات الطبية والعلمية الحديثة.

تحية تقدير للقوات المسلحة

وفي ختام كلمته، وجه اللواء طبيب أشرف محي محمد التحية والتقدير للقوات المسلحة على دعمها غير المحدود لكلية الطب بالقوات المسلحة، مؤكدًا أن الكلية ستواصل العمل للحفاظ على مكانتها المتقدمة، وتحقيق أهداف الدولة المصرية في تطوير التعليم الطبي والارتقاء بالخدمات الصحية.

وقال الرئيس السيسي: “لدي حلم كبير وهو تطوير قطاعي التعليم والصحة، كونهما يقودان التقدم في أي دولة”، مضيفاً: “إذا كنا نريد لمصر استعادة مكانتها، فإنه يتعين إيلاء قطاعي الصحة والتعليم الأولوية”.

وأشار الرئيس، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الطبي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة، والتي أقيمت بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية، بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، إلى أن الدولة بذلت جهداً في عامي 2013 و2014 في قطاعي التعليم والصحة، إلا أن التحديات كانت كثيرة جداً وهو ما جعل تلك الجهود التي بذلت غير محسوسة بالقدر الكافي.

وأوضح الرئيس أن حجم الإنفاق في الفترة من 2014 حتى 2026 كبير مثلما ذكر الدكتور خالد عبد الغفار في كلمته، مؤكداً أن تركيز الدولة ليس فقط على أعداد المنشآت والخريجين وإنما على الجدارة والجودة، وهو ما حدا بالدولة إلى الحرص على إبرام اتفاقات توأمة مع جامعات ومستشفيات عريقة في العالم لكي نتعلم منها ولتطوير الإمكانيات والقدرات المصرية في وقت قصير.

وشدد الرئيس على أن التوقيع على بروتوكول تعاون بين كلية الطب بالقوات المسلحة والكلية الملكية للجراحين بأيرلندا هو إحدى الخطوات التي تقوم بها الدولة، وليس فقط القوات المسلحة، لضمان تحقيق الجدارة، مشدداً على اهتمام الدولة بالإنسان في كافة المجالات والقطاعات.

وفيما يتعلق بكلية الطب بالقوات المسلحة، أشار الرئيس إلى أن عدداً كبيراً من المدنيين قد تقدم هذا العام للالتحاق بها، وأنه بناءً على ذلك تم التفكير في تطوير الموضوع بإنشاء ست كليات جديدة في جامعة كيان في مجالات الطب، وطب الأسنان، والعلاج الطبيعي، والصيدلة، والهندسة، والحاسبات والذكاء الاصطناعي، موضحاً أن تلك التخصصات هي أكثر التخصصات تقدماً، وأنه سيتم السعي لإجراء توأمة بين تلك الكليات وكليات أجنبية مناظرة مرموقة.

وذكر أن جامعة كيان ستكون قادرة على استيعاب حوالي 25 ألف طالب.

وأضاف الرئيس أن الدولة إذا أرادت تقديم خدمة صحية جيدة على النحو المأمول فإنها سوف تحتاج إلى ميزانية تساوي ضعف ميزانية قطاع الصحة مرة أو مرتين على الأقل، لافتا في هذا السياق إلى أن الرعاية الصحية التي يتم تقديمها للمواطنين أو من يلجأ إلى مصر هو أمر له بعد ليس فقط اقتصادياً وإنما أخلاقياً وإنسانياً ودينياً كذلك.

ووجه الرئيس بتحمل صندوق تحيا مصر تكاليف دراسة النابغين المتفوقين للالتحاق بجامعة كيان، شريطة استمرار نبوغهم.

في السياق ذاته، أشار الرئيس إلى أنه سيتم في شهر فبراير 2027 افتتاح جامعة كيان، داعياً في هذا الصدد أولياء الأمور والطلبة إلى الحرص على الاستفادة من البرامج التي تقدمها تلك الكليات والتي تم إعدادها بعناية فائقة.

ووجه الرئيس السيسي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالنظر في السماح بتحويل العشرة الأوائل في الثانوية العامة إلى كليات جامعة كيان، مشيراً في هذا الصدد إلى أن “مصر لن يكفيها إلا أن يكون لديها عشرة آلاف مجدي يعقوب، لأن هذا الرمز والقدوة - في إشارة للدكتور مجدي يعقوب - يدفعنا إلى أن نأخذ بالاسباب التي أدّت لنبوغه وتطبيقها على شبابنا”.

ونوه الرئيس إلى أنه سعيد بقرب افتتاح جامعة كيان، وكذا جامعة جديدة أخرى على طريق العين السخنة في شهر مارس 2027 لم يتم الاتفاق بعد على اسمها.

كما أوضح الرئيس ووزير التعليم العالي والبحث العلمي أنه يجرى العمل على تطوير ثماني جامعات لتكون جامعات رائدة عالمياً، من جميع الأوجه، سواء من حيث المرافق أو النواحي التعليمية أو تطبيق الرقمنة، مشيراً إلى أن الدولة سوف تتقدم بشكل كبير إذا تم تحقيق إنجاز في قطاعي الصحة والتعليم.

وفيما له صلة بمنظومة التعليم، وارتباطاً بوزارة الأوقاف، وجه الرئيس، رئيس مجلس الوزراء، ووزارات التعليم العالي والبحث العلمي، والصحة والسكان، والعدل، والأوقاف، والتربية والتعليم والتعليم الفني بوضع إطار قانوني موثوق فيه ومقدر، وذلك للتشجيع والتحفيز على إجراء الوقف التعليمي، وبحيث يكون ذلك في إطار مؤسسي ومنضبط.

وفي ختام مداخلته، أكد الرئيس أهمية الاستمرار في تواصل المسئولين مع المواطنين لتوضيح الجهود التي تقوم بها الدولة في جميع المجالات، وللتأكيد على أن الدولة تسير بفضل الله على الطريق الصحيح لتحقيق المستهدفات المرجوة، مشدداً على أن تقدم الدول يستغرق عشرات السنوات، وأن ذلك يستلزم وجود خطة عمل ومتابعة حثيثة وإرادة قوية واستقرار واستمرار.