كان ينتظر لحظة إعلان نتيجة الثانوية العامة ليحتفل مع أسرته بثمرة عام كامل من التعب، لكن القدر كتب له نهاية مختلفة، بعدما ضحى بحياته لإنقاذ آخرين من الغرق