ما كنتُ أدري بأن الشوقَ بوصلتي حَتَّى رأيتُكَ طيفًا في منامتي ولا تيقّنتُ أَن العشقَ مملكُتي حَتّى تبدتْ علَى عَينيكَ آياتي