عاد بشار الياسين إلى بلدة ببيلا في ريف إدلب الجنوبي بعد أشهر من النزوح، ليجد منزله مدمراً، لكن معاناة الأسرة لم تتوقف عند آثار الحرب، إذ أصيب خمسة من أطفاله