قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يوجد رمضان في الجنة؟ وهل يجوز لنا أن نقول للموتى: رمضانكم أجمل في الآخرة؟

0|مازن عبد الرحمن

الجنة ليست دار تكليف كما بينا في الفتاوى، ومن ثم فلا يُكلف أهل الجنة بصوم رمضان ولا غيره . وأما وجود نفس الزمان- كشهر رمضان ونحوه- فنعم؛ فإن الجمعة، والعيد بحالهما في الجنة، ومعلوم أن عيد الفطر يجيء عقب شهر رمضان.
وقال ابن حجر في فتح الباري: ويوم الجمعة يوم المزيد في الجنة الذي يزور أهل الجنة فيه ربهم، ويتجلى لهم في قدر صلاة الجمعة، وكذلك روي في يوم العيدين أن أهل الجنة يزورون ربهم فيهما، وأنه يتجلى فيهم لأهل الجنة عمومًا يشارك الرجال فيها النساء، فهذه الأيام أعياد للمؤمنين في الدنيا والآخرة عمومًا، وأما خواص المؤمنين: فكل يوم لهم عيد، كما قال بعض العارفين؛ ولهذا روي أن خواص أهل الجنة يزورون ربهم، وينظرون إليه كل يوم مرتين بكرة وعشيًّا، وقد خرجه الترمذي من حديث ابن عمر مرفوعا وموقوفا.

وأما عبارة: "رمضانكم أجمل في الجنة" فنفيدك أنه لا أحد من البشر في الجنة الآن، ولكن لعل مقصود قائلها: أنه يرجو لهذا الميت أن يكون منعمًا في برزخه أحسن من نعيمه في الدنيا في نفس الفترة -شهر رمضان-، وهذا لا بأس به إذا كان على سبيل الدعاء
وأما إن كان على سبيل الخبر، فهو من الرجم بالغيب، فنحن لا نشهد لأحد بنعيم، أو عذاب إلا بالنص.