قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الامم المتحدة: بعثة دارفور حجبت تفاصيل الهجمات على المدنيين

0|رويترز

قالت الامم المتحدة اليوم الاربعاء ان بعثة حفظ السلام التابعة لها وللاتحاد الافريقي في اقليم دارفور بغرب السودان تقاعست عن تزويد مقر المنظمة الدولية بتقارير كاملة عن هجمات على المدنيين وقوات حفظ السلام في الاراضي التي مزقها الصراع.
واستند البيان الذي تلاه المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريك الى مراجعة داخلية للامم المتحدة صدرت أوامر باجرائها ردا على تقارير اعلام تزعم ان البعثة في دارفور التي تعرف باسم بعثة الاتحاد الافريقي والامم المتحدة في دارفور (يوناميد) حجبت عمدا تفاصيل الهجمات القاتلة.
وقال دوجاريك "فريق المراجعة لم يجد أدلة تدعم هذه المزاعم. لكنه وجد بالفعل ميلا للتهوين من الاحداث في التقرير ما لم يكن واثقا تماما من الحقائق."
وأضاف "في خمس من الحالات التي تم فحصها لم تقدم البعثة لمقر الامم المتحدة تقارير كاملة بشأن الملابسات المحيطة بهذه الاحداث والتي تضمنت أخطاء محتملة من جانب الحكومة أو القوات الموالية للحكومة."
وقال ان بعثة الاتحاد الافريقي والامم المتحدة في دارفور انتهجت خطا محافظا للغاية في التحدث مع وسائل الاعلام ولزمت الصمت في الوقت الذي كان بامكانها فيه ان تقدم للصحفيين معلومات.
وقال ديوجاريتش "الامين العام (بان جي مون) منزعج بشدة لهذه النتائج. وهو يعلم ان يوناميد تواجه تحديات فريدة بسبب تفويضها المعقد وبيئة العمليات."
وقال "ومع هذا فان التزام الصمت أو التهوين في التقارير بشأن حوادث تتضمن انتهاكات حقوق الانسان ومخاطر أو هجمات على قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة لا يمكن التسامح معها تحت أي ظروف" مضيفا ان بان سيعمل بالتأكيد على ضمان الحصول على تقارير كاملة ودقيقة من جانب يوناميد في المستقبل.
وكانت بعثة الاتحاد الافريقي والامم المتحدة في دارفور محور انتقادات لبعض الوقت. وأشار دبلوماسي بارز في مجلس الامن التابع للامم المتحدة اليها على انها واحدة من أسوأ البعثات التي تعاملت معها الامم المتحدة ودليل على ان البعثات المشتركة من الاتحاد الافريقي والامم المتحدة فكرة سيئة.
وفي ابريل نيسان وبخ مجلس الامن يوناميد وحثها على "التحرك الى وضع وقائي بدرجة أكبر في تنفيذ أولياتها وفي الدفاع النشط في مهمتها" بحماية المدنيين. وفي ذلك الوقت كان مئات الاف المدنيين يفرون من موجة العنف المفاجئة.
وانهار النظام والقانون في معظم دارفور حيث حملت القبائل الافريقية السلاح في عام 2003 ضد الحكومة في الخرطوم التي تتهمها بالتمييز ضدها.
وتم نشر بعثة الاتحاد الافريقي والامم المتحدة في دارفور (يوناميد) في المنطقة في عام 2007 . وخلال تلك الفترة قتل نحو 170 من قواتها ومن الشرطة. ويوجد 14500 جندي و4500 شرطي على الارض.