بالصور .. 66 عاما على تتويج "عبد الله الأول" ملكا على الضفة الغربية والقدس .. أول من حاول إقناع العرب بـ"تقسيم فلسطين"
الذكرى 66 على تولي الملك الأردني حكم الضفة الغربية والقدس
الملك عبدالله الأول يطالب بتسليح الشعب الفلسطيني
الجامعة العربية توافق على جيش إنقاذ فلسطين 7700 جندي مسلح
قرار دولة إسرائيل يدفع جيوش الدول العربية لتحرير فلسطين من الاحتلال
يعد الملك عبد الله الأول بن حسين بن علي الهاشمي هو مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية بعد الثورة العربية الكبرى التي قادها والده ضد الأتراك ، وقد قدم إلى الشام لمحاربة الفرنسيين في سوريا الذين طردوا أخاه فيصل ، ولكنه أوقف من قبل البريطانيين في منطقة فلسطين ، وعرض عليه وزير المستعمرات البريطاني آنذاك ونستون تشرشل قيام إمارة له شرق نهر الأردن فوصل إلى معان عام 1920 ، وقال لأهلها "لقد جئتكم بزيارة إحتلالية" ، ونشر جنده ومعاونيه البريطانيين في المدينة ، ومن ثم توجه إلى عمّان عام 1921 ، وتمكن في الفترة الواقعة ما بين 28 و30 مارس 1921 من تأسيس إمارة شرق الأردن.
وبعد نيل الاستقلال عام 1946 وتحويل إمارته إلى مملكة حاول الملك عبد الله الأول حل النزاع الفلسطيني اليهودي سلميًا، وحاول اقناع العرب بقبول قرار تقسيم فلسطين، إلا أن جامعة الدول العربية اجتمعت بعد هذا القرار وأخذت بعض القرارات كان أهمها:
-إصدار مذكرات شديدة اللهجة للولايات المتحدة وإنجلترا
-إقامة معسكر لتدريب المتطوعين في قطنا بالقرب من دمشق في سوريا لتدريب الفلسطينيين على القتال
-تكوين جيش عربي أطلق عليه جيش الإنقاذ بقيادة فوزي القاوقجي
-رصد مليون جنيه لأغراض الدفاع عن فلسطين
وبدأ بالفعل تنفيذ القرارات بتدريب الفلسطينيين وتشكيل جيش الإنقاذ ولكن إعترضت المملكة المتحدة وأرسلت رسالة تقول فيها إن بريطانيا تعتبر تسليح الفلسطينيين وتدريبهم في قطنا عملا غير ودي.
فاجتمعت الجامعة العربية وتشاورت واتخذت قرارًا بغلق المعسكر وتسريح المتطوعين وسحب أسلحة المعسكر والاكتفاء بتجهيز جيش الإنقاذ مع تحديد عدده بـ 7,700 جندي وإمداده ببعض الأسلحة.
وبعد إعلان دولة إسرائيل قررت الجامعة العربية دخول الجيوش العربية من مصر والأردن وسوريا ولبنان والعراق إلى فلسطين لمحاربة إسرائيل وتحريرها، واختير لقيادة الجيوش فدخل إلى الحرب عام 1948 وقرر حل جيش الإنقاذ بقيادة فوزي القاوقجي وحل منظمة الجهاد المقدس وهي الفرقة الشعبية الفلسطينية التي يقودها أمين الحسيني بحجة أن التناسق لن يكون كاملًا إذا كانت هناك أطراف أخرى في الصراع غير الجيوش العربية وكان قائد الجيش الأردني في هذه الحرب هو الجنرال غلوب باشا الإنجليزي، ولم تقاتل الجيوش في أي منطقة خارج المناطق المقسمة للعرب في قرار تقسيم فلسطين إلا في بعض المناطق القليلة مثل دخول الجيش العراقي مرج بن عامر المقسوم لليهود وحصار القدس التي يفترض في التقسيم أنها تحت الإشراف الدولي.
وفي يوم 1 من شهر ديسمبر عام 1948 ، اتفق رؤساء وملوك الدول العربية في مؤتمر أريحا علي تنصيب الملك عبد الله الأول بن حسين بن علي ملكاً علي الضفة الغربية والقدس.
وبحلول عام 1950 اجتمعت وفود فلسطينية من الضفة الغربية والقدس في مؤتمر أريحا وطالبت بالوحدة مع الأردن فكان ذلك، وأجريت انتخابات نيابية كانت مناصفة بين أبناء الضفتين.