قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بالصور.. قبائل بدائية في القرن الحادي والعشرين

0|أحمد شهاب الدين

مازالت هناك قبائل بدائية تعيش في أنحاء العالم، بعضها مسالم ويحيا منعزلا، بينما البعض الآخر يشكلون خطرا للسكان الذين يسكنون بالقرب منهم، ولكن المدهش أنه في القرن الحالى حيث الاتصالات والتكنولوجيا وصلت إلى مدى بعيد، لاتزال هناك قبائل يعيشون بطريقة العصور الحجرية السحيقة.
قبائل الأمازون
تسكن قبيلة الأمازون على ضفاف نهر الأمازون، وفي الغابة، حيث يقطعون الأشجار في مناطق محظور فيها قطع الشجر، ولا يتعاملون مع العالم الخارجي سوى في تجارة المخدرات.
ما يعتقده الشباب في أمريكا الجنوبية أن تلك القبيلة تشكل جزءا من 50 مجموعة قوية منتشرة على طول نهر إنفيرا البرازيلي.
وأحيانا يتركون منازلهم، ويوقدون النار في مكان تجمعهم بالغابة، ويطلقون النار على كل من يقابلونه، ويتحدث بعض السكان الأصليين في البرازيل أنهم وجدوا أجسادا لذويهم مأكولين، ولم يستطيعوا أن يدفنوهم.
ويعتقد البعض أن عصابات زراعة الكوكايين على الحدود بين البرازيل وبيرو يقوم بها قبائل فيرانت وورديليجك، وهم من قبائل الأمازون.
ويستفيد من تلك القبائل بشكل غير شرعي بعض المستثمرين في أمريكا الجنوبية، حيث يجبرونهم على العمل في مصانع التعدين، والنفط، والغاز، وقطع الأشجار.
وتظهر لقطات نشرتها "ديلي ميل" لحظة تقابل فيها سكان برازيليون مع قبيلة تنتمي للأمازون أجبروا على الخروج من موطنهم، والاعتقاد الشائع أن هذا التهجير كان بسبب تهريب المخدرات وقطع الأشجار بشكل غير قانوني.
وفي الوقت نفسه كان رجال قبائل الأمازون يسرقون من القرى المجاورة لهم أواني الطبخ، والحبال، والسواطير، والملابس، والبطانيات، والناموسيات.
وقد اضطرت تلك السرقات السكان في قرية مونتي سالفادو جنوب شرق بيرو إلى اللجوء لمركز الشرطة المحلي.
وتحدثت "ديلي ميل" عن قبيلة أخرى من قبائل الأمازون تدعى ماسكو-بيرو، ورثوا الصيد عن آبائهم، وينحدرون من مناطق نائية في غابات الأمازون، ويعيشون في مانو بارك في منطقة مادري دي ديوس في بيرو، واختاروا في الماضي نشاطات منعزلة عن الناس غير الناطقين بلغتهم، واختاروا أن يعيشوا في جنوب شرق الأمازون في بيرو من أجل العزلة.
ولكن في العام الماضي أثاروا قلقا عندما اتصلوا بالعالم الخارجي للمرة لثانية منذ عام 2011، في قرية مطلة على النهر.
أريتريا
عثر المصور البريطاني إريك لافورجو على "الرشايدة" وهم من إحدى القبائل التي تسكن المناطق النائية في قارة افريقيا، ولكنه حاول أن يبحث عن أصل عائلة رشيد في أفريقيا.
ولم يتمكن المصور من الحصول على سائق يمكن أن يأخذه إلى القرى التي يسكنها آل رشيدي في الصحراء، واعتبروهم غجر خطرين، وقالوا له إنهم يمكن أن يسلبوا منك أموالك.
يقول أريك لـ"ديلي ميل" أن الرشايدة قدموا من السعودية، ولكن يمكن أن تجدهم في مناطق مثل مصر وليبيا والسودان، ينتقلون من مكان إلى آخر بحثا عن العشب لجمالهم، التي تعتبر مصدر ثرائهم، حيث يمكن أن يبيعوه لشيوخ أثرياء بمبلغ يصل إلى 16 ألف دولار.
وعلى الرغم من ثرائهم إلا أنهم يعيشون في خيام لا كهرباء ولا ماء جاري، ولكنهم يستخدمون الهواتف المحمولة والسيارات.
وفقا لتقرير الأمم المتحدة فإنهم سادة التهريب في كل شيء من السلاح إلى البشر، ويأخذون الرهائن، ويتاجرون بالبشر.
السبب الوحيد الذي يدفع الرشايدة إلى كسب المال هو الزواج، حيث يجب أن يدفع الرجل 40 أف جنيه استرليني للعروس، لطلب يدها في الزواج، ويتم ترتيب الزواج للمرأة وهي في سن السادسة من عمرها، إن لم تتزوج حتى 16 عاما فسيكون الأوان قد فات عليها لتصبح زوجة وأم.
قبيلة المورسي
بحسب بعض الباحثين فإن أكثر القبائل بدائية تعيش في جنوب غرب أثيوبيا بالقرب من الوادي المتصدع.
على طول نهر أومو تعيش قبيلة المورسي، وتشتهر النساء فيها بلسانهم الذي يبرز مثل الشريحة الكبيرة، ويعيش منهم حوالي 10 آلاف، ويعملون في الفلاحة وتربية الماشية، وتعيش معزولة إلى حد كبير من التأثيرات الحضارية الغربية، في أكواخ من القش تذكرنا بالعصر الحديدي، ويمكن أن يكونوا عدوانيين تماما.
ولاحظ أحد الصحفيين الرحالة أنه رغم الفقر والحياة البسيطة والمتقشفة إلا أن الناس يبدو عليهم السعادة والتغذية الجيدة.
الفيدا
قبيلة الفيدا من السكان الأصليين في جزيرة آسيوية، يعيشون في منطقة منعزلة في المحيط الهندي، ووفقا للأسطورة فإن عرقهم يدعى سينهالا، وينحدر الفيدا من نسل الأمير فيجايا مؤسس الدولة السنهالية.
وترتدي قبيلة الفيدا ملابس هزيلة مجرد مئزر تلف به النساء وسطها، وهو قطعة من قماش، و يغطي من السرة إلى الربتين، ويمارسون ديانة هي خليط من عبادة الأجداد والبوذية وتسمى "ناي ياكو".
وتعتبر تلك القبيلة من القبائل المسالمة، والمتمسكة بلغتها وعاداتها وتقاليدها، على النقيض من قبائل بدائية كثيرة.